غير مصنف

منة عبدالعزيز فتاة التيك توك.. القصة الكاملة من الحبس للحكم

كانت منة عبد العزيز قد أحدثت ضجة كبيرة وذلك عقب انتشار فيديوهات للفتاة تتضمن تعرضها للاغتصاب والتعذيب على يد صديقها مازن إبراهيم وآخرين، ليتم القبض عليهم وإيداعها في دور رعاية وتأهيل حتى تم الإفراج عنها 17 سبتمبر الماضي.  منة عبدالعزيز، اسم تردد صداه كثيرا وذلك عقب ذياع صيت الفتاة القاصر عقب بثها مقاطع مصورة على المنصة المعروفة ب”تيك توك”

المتهمون استدرجوا منة عبدالعزيز واغتصبوها:

وكانت قوات الأمن بالجيزة قد ألقت القبض على مازن وآخرين يوم 25 مايو الماضي عقب اتهام منة عبدالعزيز لهم باستدراجها واغتصابها وإجبارها على التصوير في أوضاع مخلة داخل غرفة بفندق شهير بشارع الهرم، وعقب يومين من إلقاء القبض على المتهمين ألقت مباحث الجيزة بالتنسيق مع شرطة الآداب في دائرة قسم شرطة الطالبية بضبط منة عبدالعزيز يوم 27 مايو وذلك عقب انتشار فيديو ادعت فيه تعرضها للاغتصاب على يد مازن وأصدقائه، وجرى تحرير محضر بالواقعة لعرضها على النيابة العامة.

الأزمة تشتعل:

بداية الأزمة التي أثارت جدلا وتعاطفا كبيرا مع فتاة التيك توك كانت منتصف مايو الماضي، وذلك عندما ظهرت منة عبدالعزيز عبر التطبيق بوجه متورم فيما بدا واضحا أنها تعرضت للضرب المبرح والتعذيب، وعقب يوم واحد من انتشار المقطع المصور تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو ودشنوا هاشتاج “حق منة عبدالعزيز لازم يرجع” و”القبض على مازن إبراهيم المغتصب” ولاقى صدى ورواجا كبيرا.

معاقبة المتهمين:

وكانت محكمة جنايات الجيزة “زينهم” قد أسدلت الستار عن القضية وذلك عقب إصدار أحكامها بمعاقبة المتهمين، حيث عاقبت المتهم الأول بالسجن 11 سنة وغرامة 14 ألف جنيه، فيما حصل المتهم الثاني على 9 سنوات وغرامة 14 ألف جنيه، وحصل الثالث على 9 سنوات سجن و10 آلاف جنيه غرامة، وحصل الرابع على 4 سنوات سجن وغرامة 10 آلاف جنيه، فيما حصل المتهم الخامس على 4 سنوات سجن وغرامة 105 آلاف جنيه غرامة، وحصل المتهم السادس والأخير على البراءة.

الطب الشرعي يؤكد تعرض منة عبدالعزيز للاغتصاب:

وكانت منه عبدالعزيز قد جرى عرضها على الطب الشرعي الذي أكد صحة ما ادعته، وبحلول تاريخ 26 يوليو أمر النائب العام بإحالة المتهمين الـ6 باغتصاب منة عبدالعزيز للمحاكمة بتهمة التحايل عليها وخطفها، بالإضافة إلى هتك عرضها بالقوة تحت التهديد، وسرقتها بالإكراه وضربها وانتهاك حرمة حياتها الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى