غير مصنف

سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم

اهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم وما هو تعريف الكتابة المسمارية وما هو اصل وتاريخ الكتابة المسمارية :

الكتابة المسمارية:

يمكن تعريف الكتابة المسمارية من خلال التالي:

تعد نوع من طرق الكتابة المتنوعة والتي ظهرت في بعض الحضارات قديمًا وتم اكتشافها من قبل السومريون والذين كانوا يقيمون ببلاد ما بين النهرين، وتم استخدامها من سنة 3500 و 3000 قبل الميلاد.
إن الحضارة السومرية قد ساهمت في تطور طريقة الكتابة المسمارية بشكل كبير وخاصة مدينة أورك التي تعد أول من اكتشفتها في سنة 3200 قبل الميلاد.
تم اختيار هذا الاسم للكتابة المسمارية نسبة إلى كلمة cuneus وهي لاتينية الأصل ومعناها المسمار أو الإسفين وهذا لأن الطريقة التي كانت يتم بها رسم الصور والنقوش الخاصة بالكتابة كانت تشبه الإسفين إلى حد كبير.
كانت تستخدم للكتابة على الألواح الطينية والحجر، فعندما كان يتم رسم بعض الصور والرسوم على الطين كان يتم استخدام أدوات صنعت خصيصًا لهذا الغرض وسميت القلم، وبالطبع كان الطين لينًا بدرجة كبيرة حتى يستطيعوا النقش عليه بسهولة.
إن النقوش والرسومات كانت تعبر عن كلمات معينة، وقد كان لهذه الكتابة مكانة كبيرة حتى أن معظم الحضارات استخدمتها مثل الحضارة الآشورية، والبابلية، والسورية وبعض الحضارات الأخرى.
ظلت هذه الكتابة محافظة على مكانتها لعقود كثيرة وأصبحت تتطور على مدار العصور لتناسب احتياجات الأفراد وبدأت بالاختفاء بعد أن ظهرت الحروف الأبجدية وكان هذا قبل الميلاد ب 100 سنة، ويعد هذا تطور طبيعي للكتابة.

سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم:

يعد سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم هو أن طريقة كتابتها تشبه المسمار بحد كبير كما أنها من اللغات القائمة على الرسوم المصورة والنقوش فهي لا تعتمد على بضعة أحرف كبعض اللغات التقليدية، وإن هذه الطريقة من الكتابة تم التطوير فيها حتى تناسب لغة بلاد ما بين النهرين وتحديدًا جهة الجنوب والتي هي العراق حاليًا، وكانت الكتابة تسمى السومرية، كما لجأ القدماء المصريون إلى استخدامها أيضًا فقاموا بتطويرها وتحويلها إلى اللغة الهيروغليفية والتي تعد إحدى أقدم طرق الكتابة بالعالم.

أصل وتاريخ الكتابة المسمارية:

بحث الكثير من العلماء عن أصل و سبب تسمية الكتابة المسمارية بهذا الاسم وخاصة عندما لاحظوا مدى انتشارها على مدار الحضارات والعصور المختلفة، وإليكم تاريخها تفصيليًا:

إن أصل الكتابة المسمارية يرجع إلى الفترة الأخيرة من الألفية الرابعة قبل الميلاد وهذا كان بعد إقامة السومريون في منطقة الكلدية والتي توجد في بلاد ما بين النهرين في الجنوب والمنطقة الموجودة في الغرب الخاص بنهر الفرات.
إن الكتابة المسمارية تعرف على أنها تابعة في أصلها للسومريين هذا على الرغم من عدم وجود أي أدلة مطلقًا على هذا الأمر كما لم يؤكد دليل على أنهم هم أول من سكنوا تلك المناطق ولكن قال العلماء بأن اصل الكتابة تابع لهم بناءًا على ما جاء من أخبار.
تم اكتشاف بعض السجلات القديمة التي كانت مكتوبة بالطريقة المسمارية على ألواح من الطين وكان هذا أول ما وجد لهذه اللغة، وكانت الألواح تابعة لمنطقة أورك السومرية وكانت عبارة عن قائمة تحتوي على أسعار لبعض السلع القديمة.
كانت الأسعار على الألواح الطينية موجودة على هيئة رسومات ونقوش مع أسماء وأرقام حيث كانت تعبر عن أي شيء محسوس فقط، وتم اكتشاف بعد ذلك ما يصل إلى 130000 من الألواح الطينية المنقوش عليها وكان ذلك ببلاد الرافدين، والآن تم وضعهم بمتحف في بريطانيا.
إن الكتابة المسمارية كان لها نظم وقواعد تحكم كتابتها في عام 3000 قبل الميلاد، وقام السومريون بتدوين الكثير من تاريخ ملوكهم وأمرائهم في سجلات رسمية، كما سجلوا الأعمال والشؤون الخاصة بهم مثل معاملات التجارة والأحوال الشخصية، والأدب والنصوص والعبادة، والأساطير.
عندما استلم حكم البلاد الملك حمورابي قام بوضع قواعد خاصة به ويجب تنفيذها في مملكة بابل بشكل كامل، وعرفت وقتها بمسلة حمورابي وتم تدوينها من خلال الكتابة المسمارية.
فكان قانونه يتضمن قواعد للأحوال الشخصية، والقوانين المدنية والعقوبات، كما أمر بتدوين الكثير من العلوم وبعد ذلك انتشرت تلك الحضارة إلى جميع بلاد العالم من خلال تلك السجلات.
إن أول من استطاع فك الرموز الخاصة بالكتابة المسمارية كان عالم يدعى كارستن نيبور وهو ألماني الأصل، وقام بذلك عندما ذهب للشرق الأوسط في رحلة تمت بواسطة الملك فريدريك الخامس والذي كان حاكم الدنمارك في هذا الوقت.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى