حاول أن تقرأ بسرعة ..

حاول أن تقرأ بسرعة ..


    لم تعد المطالعة بالنسبة الي الكثيرين منا متعة او واسطة للراحة , وخوفا من الضياع في غمرة الاعمال تراهم مكرهين على قراءة طائفة من الرسائل والتقراير والنشرات المهنية والمذكرات انه فيض من الكلمات التي لايرون لها اي نهاية . وعندما تدعو الحاجة الى الحصول على منصب او الحصول على ترقية تصبح امكانية القراءة بسرعة , وهضم ما نقرا , عاملا فعالا في تقرير النجاح او الاخفاق .


    عشر نصائح

    وهذه  بعض النصائح حول الطريقة التي يمكنك , ايها القارئ , ان تتمرن عليها بنفسك :
    • اذا لم يكن بامكانك ان تمتع نفسك من تحريك شفتيك والتلفظ بكل كلمة الامر الذي يحكم عليك بالقراءة البطيئة ضع اصبعك على فمك وابقه مطبقا تماما حتى يتاح لك التغلب على هذه العادة السيئة.
    • اذا كنت قد اعتدت ان تتع الكلمات والاشارات باصبعك فامسك النص الذي تقرا بيدك الاثنتين اختر للقراءة مكانا هاديا حيث لاشئ يلهيك او يشغل بالك ما امكن ذلك ولكن حذار من ان تستغل العزلة والهدوء للتامل والاحلام اجهد نفسك على حصر انتباهك في ما تقرأ.
    • اذا صادفتك كلمات جديدة حاول ان تفهم معناها حسب سياق الكلام ولا ترجع الى القاموس الا فيما بعد.
    • ليرفرف نظرك فوق الاسطر حاول ان تفهم دفعة واحدة معنى جملة باسرها .
    • قم بالسباق مع المنبه قدر كلمات هذا المقال او هذا الفصل وحدد لنفسك مهلة قصوى , ثم اضب المنبه على هذا الاساس , واجتهد في ان تنتهي من قراءة ما حددت قبل ان يرن جرس المنبه , ومن ثم اجعل المدة القصوى المحددة اقصر فاقصر على مر الايام.
    • بعد قراءة مقطع ما بسرعتك القصوى حدد وقتا للتوقف لكي توجز فكريا زبدة تفكير الكاتب وتحقق من دقة ايجازك بالعودة الى مراجعة النص نفسه من جديد.
    • لا تعد مطلقا الى الوراء فما ان تمر عينيك على الكلمات حتى ينبغي لك ان تتجاهل وجودها . ولكم ستدهشك معرفتك انه لم تفتك نقطة هامة اساسية .
    • حاول الا تقرا غير الاسماء والموصوفات والافعال لكي ترى ما يمكنك استخلاصه بهذه الطريقة من النص الذي تقرأ ضع تحتها خط فذلك يساعدك على البدء وتوقف عن وضع الخطوط عندما تعطي هذه الطريقة نتائج ملموسة .
    • ارسم خطا عموديا وسط عمود من اعمدة الجريدة واتبع هذا الخط بعينيك محاولا ان تفهم معنى الكلمات على جانبي الخط .
    • تدرب باستمرار ففي ذلك سر النجاح وصدق ان ذه اللعبة تستحق التعب .
     Salma Omer
    @مرسلة بواسطة
    أهوى الكتابة وتصفح مجالات العلم على اختلاف مناهجه وعلومه, وهذا ما دفعني الى التدوين هنا .

    إرسال تعليق