أخبار الفن

ما سر تداول فيديو قديم لسلمى المصري تتحدث فيه عن العواطف مع مصطفى الآغا؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للفنانة السورية سلمى المصري، 63 عامًا، من مقابلة قديمة لها تحدثت فيها عن مسيرتها الفنية والزوجية، كان من ضمنها طليقها الإعلامي مصطفى الآغا.

ما اعادة فيديوهات سلمى المصري :

ولم يتضح السبب الذي عاد من خلالها المتابعون والصفحات المهتمة بالمشاهير من تداول مقاطع فيديو قصيرة للمصري، لاسيما وأنه خلال الساعات الماضية لم يصادف شيء ما يتعلق بها على الصعيد الشخصي، وقال بعض المعلقين إن الجمهور استذكره ردًا على انتشار مقطع فيديو للآغا وزوجته الحالية مي الخطيب عندما قبّلته قبل مغادرته العمل، وتم تداوله على نطاق واسع الجمعة.

تعليقات سلمى المصري على الفيديو :

أما فيديو سلمى المصري فقد وثق لحظات عاطفية تجاه زوجها السابق مصطفى الآغا، حيث استذكرت فيه العديد من المواقف عندما كانت تنتظره من “البلكونة”.
وفي الفيديو أيضًا حاول مقدم البرنامج تمام بليق إحراج سلمى المصري قائلًا: “اشتقتي للبوسة”، فعلقت: “عم بوس كتير طول النهار ببوس داني وهاني” وهما ابناها من زوجها الأول المخرج شكيب غنام الذي توفاه الله عام 1993 تاركًا المصري أرملة تبلغ من العمر 34 عامًا.
فرد الإعلامي على تعليق سلمى مجددًا “بوسة عن بوسة بتفرق سلمى”، فقالت: “هاي خليها بوقتها”.

فيديو طريف يجمع بين مصطفى الآغا و زوجته :

شارك الاعلامي مصطفى الآغا، مقدم برنامج “صدى الملاعب” متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو طريف وعفوي جمعه بزوجته الاعلامية مي الخطيب لحظة مغادرته المنزل متجهًا إلى عمله.

ويبدو أن مصطفى الآغا أراد توثيق لحظة غيرة زوجته عليه حتى أنها لا ترغب في مغادرته المنزل وتريد الذهاب معه إلى العمل وفق ما أوضح في تصريحه عبر مقطع الفيديو، وكانت زوجته ممسكة بيده وترغب في مرافقته.

وأظهر المقطع قول مصطفى الآغا: “اليوم كنت رايح على الشغل وبعمل التحية المسائية قام إجت المدام وقالت رايحة معك”، لترد عليه زوجته مي الخطيب قائلًة: “ليش لأ بروح معك”، فواصل “الآغا” قائلًا: “تاجي محلي شو رأيك تاجي محلي..”، فعلقت قائلًة: “لأ لأ.. ما بدي تقديم بس بدي ضل معك”.

وواصل مقدم البرامج الشهير قائلًا: “يا ألف أهلا وسهلًا”، فقالت زوجته: “هذي تقفيلات الخميس.. هلا بالخميس.. بدي أطبعلك الأحمر”، ومنحته على خده “قُبلة”، ثم ظلت تمسح ما طُبع من “روج” مكان “القبلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى