أخبار التعليم

لماذا الارض لا تمتص الدماء

اهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال لماذا الارض لا تمتص الدماء ؟ ونتعرف سويا على مكونات الدم وما هي الاسباب الدينية و الاسباب العلمية التي تجعل الارض لا تمتص الدماء

 

ما هي مكونات الدم؟

قبل تحديد لماذا الارض لا تمتص الدماء من الجدير بالذكر أن الدم، أو بالإنجليزية “Blood”، هو سائل ضام حيوي، يقوم بنقل المغذيات والأكسجين إلى الخلايا، كما يقوم بنقل الفضلات الأيضية وغاز ثاني أكسيد الكربون خارج الخلايا، ويتكون من ما يأتي

خلايا الدم الحمراء: وتشكل تقريبًا 40-45% من سائل الدم، وهي كريات مقعرة الوجهين، تصنع في نخاع العظم، وهي التي تمنح الدم لونه الأحمر، وتحمل الأكسجين.
كريات الدم البيضاء: وهي خلايا تصنع في الأنسجة الليمفاوية، وهي جزء من جهاز المناعة، وتشكل نسبة 1% فقط من الدم، وتصنع الأجسام المضادة وتهاجم البكتيريا والفيروسات.
بلازما الدم: وهو الجزء السائل من الدم، ويشكل 55% من الدم، ويساعد على توازن مستويات ضغط الدم، والحفاظ على التوازن الحمضي القاعدي، كما تنقل إلى العضلات.
الصفائح الدموية: وهي أجزاء صغيرة من الخلايا، وهي المسؤولة عن تخثر الدم، وتجلطه، وهي المسؤولة أيضًا عن تصليح الأوعية الدموية الممزقة أثناء النزيف.

 

لماذا الارض لا تمتص الدماء؟

لا تمتص الارض الدماء لعدة أسباب يتم تقسيمها بين الدينية، والتي تعتمد على الجانب الديني والقصص التاريخية، في حين أن الأسباب العلمية تعتمد على الأبحاث والدراسات العلمية التي يقوم بها العلماء لتفسير هذه الظاهرة، ويمكن تلخيصها كما يأتي:

الأسباب العلمية
لا تمتص الارض الدماء لأن الدم فور ملامسته لسطح خارجي، أو أرضية خشنة يتخثر ويتجلط، فيصبح مادة هلامية متكاثفة يستحيل أن تمتصها الأرض، وهي في الحقيقة الظاهرة العلمية، والميزة الحيوية التي تسمح بسد الجروح، ومعالجة النزيف بشكلٍ طبيعي وتلقائي، ومن الجدير بالذكر أن الأرض تمتص الماء المكون للدم، بينما تبقى باقي المكونات والعناصر على السطح

الأسباب الدينية
يتضمن جواب السؤال: لماذا الارض لا تمتص الدماء التطرق إلى الجانب الديني لهذه الظاهرة، حيث روى ابن قتيبة في كتابه غريب الحديث، وابن عساكر في “تاريخه” من طريق عبد الْمُنعم بن إدريس عَن أَبِيه عَن وهب بن منبه قال : ” إن الأَرْض نشفت دم ابْن آدم الْمَقْتُول، فلعن آدم الأَرْض، فَمن أجل ذَلِك لَا تنشف الأَرْض دَمًا بعد دم هابيل إِلَى يَوْم الْقِيَامَة “، ومن الجدير بالذكر أن هذا التفسير أثار جدالًا واسعًا بين رجال الدين، إذ يرى البعض أن لعن الأرض مكروه، وليس من شيم الأنبياء والرسل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى