أخبار التعليم

موقف المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم

أهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال موقف المشركين اذا اذاقهم الله نعمة من النعم ونتعرف على حكم الجحود بنعم الله و عقوبة الجاحدين بنعم الله ومن ثم نتعرف على الاجابة الصحيحة على سؤال الاجابة الصحيحة على سؤال موقف المشركين اذا اذاقهم الله نعمة من النعم

حكم الجحود بنعم الله:

إنَّ الجحود بالنعم هو أحد الذنوب العظيمة التي يُؤثم صاحبها، وإنَّ نسب نعم الله تعالى إلى غيره عزَّ وجل هو أمرٌ يدخل في مدخل الشرك بالله، فإنَّ كل ما في الإنسان من نعم وخيرات هو فضل من الله تعالى ونعمة منه، وإنَّ شكر النعم هو السبيل لدوامها على الإنسان وزيادتها، إنَّ الجحود بنعم الله تعالى هو سبيل لزوال هذه النعم وعدم عودتها للإنسان، لذا إنَّ واجب الإنسان تجاه النعم هو الشكر الدائم والمُستمر والامتنان لله عزَّ وجل، لا الجحود أو النكران بها

عقوبة الجاحدين بنعم الله:

إنَّ الجحود بنعمة الله تعالى هو من الآثام الكبيرة التي يُمكن للإنسان أن يفعلها، فقد بيَّن الله تعالى في عدد من الآيات الكريمة مصير الجاحدين بنعم الله تعالى وآياته، ومن ذلك قوله تعالى: “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ”[3]، حيث أنَّ مصير كل من جحد بنعم الله تعالى هو زوال النعم استبدالها بالعقاب من الله تعالى في الدنيا والآخرة، فإنَّ الشكر هو سبيل لزيادة النعم وإنَّ الكفر هو سبيل لزيادة العقاب والغضب من الله تعالى، وقد ورد ذلك جليًا في قوله تعالى في كتابه الكريم: “لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ“، والله أعلم

 

موقف المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم:

موقف المشركين إذا أذاقهم الله نعمة من النعم هو الجحود والنكران العودة للكفر، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب أن يكون موقف الإنسان المُسلم من النعم هو الشكر والامتنان لله تعالى على نعمته، والشعور بفضله تعالى وكرمه على الإنسان، إلَّا أنَّ موقف الكافرين من النعم هو الجحود وعدم الاعتراف بفضل الله تعالى ونعمه الكثيرة التي أنعمَّها الله عليهم، بل إنَّ المشركين يقومون بنكران هذه النعم ونسبها إلى غير الله تعالى، وإنَّ في ذلك ذنبٌ عظيم وإثم كبير، والله أعلم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى