أخبار التعليم

صلاة العيد على الرجال هل هي واجبة، أم فرض كفاية، أم سنة؟

أهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على على سؤال صلاة العيد على الرجال هل هي واجبة ام فرض كفاية ام سنة ونتعرف مسبقا على كيفية صلاة العيد ونتعرف على حكم صلاة العيد للمنفرد ومن ثم نتعرف على الاجابة الصحيحة على سؤال صلاة العيد على الرجال هل هي واجبة ام فرض ام سنة ؟

كيفية صلاة العيد:

حتى تتحقق صلاة العيد بشكلها الصحيح يجب على الإمام والمأموم الالتزام بأداء صلاة العيد على وجهها الأمثل الذي يكون كالتالي:

أن تكون صلاة العيد ركعتان: اتفق العلماء على أن صلاة العيد تتكون من ركعتين واستدلوا لذلك بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، تمام غير قصر على لسان نبيكم وقد خاب من افترى”.
النية: فيجب على الإمام والمأموم أن يبطنوا نية أداء صلاة العيد بأن يخلصوا النية القلبية من داخلهم، أما من خارجهم فلتحقيق النية يجب أن يقولوا اللهم إننا نوينا أن نصلي صلاة العيد لله تعالى.
التكبيرات: يجب على مصلين صلاة العيد أن يقوموا بأداء تكبيرات العيد قبل القراءة، والتكبيرات المرادة هي تكبيرة الإحرام وثلاث تكبيرات في الركعة الأولى وثلاث تكبيرات في الركعة الثانية عند الحنفية أو سبع تكبيرات في الركعة الأولى وخمس تكبيرات في الركعة الثانية عند الشافعية، أو ست تكبيرات في الركعة الأولى وخمس تكبيرات في الركعة الثانية عند المالكية والحنابلة، وقد دل على وجوب التكبير في صلاة العيد الأثر المروي عن عبدالله بن مسعود قال “يكبر تسعًا، تكبيرة يفتتح بها الصلاة، ثم يكبر ثلاثًا، ثم يقرأ سورة، ثم يكبر ثم يركع ثم يقوم فيقرأ سورة، ثم يكبر أربعًا يركع بإحداهن”، وما روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أنه قال” شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة”.

حكم صلاة العيد للمنفرد:

في بعض الأحيان قد يكون المسلم بعيدًا أو مسافرًا فلا يستطيع اللحاق بالجماعة لأداء صلاة العيد وفي هذه الحالة اختلف الفقهاء في جواز أن يصلي المسلم صلاة العيد منفردًا إلى رأيين:

قال الحنفية والمالكية أن صلاة العيد لا تجوز إلا جماعة وهي محددة بوقت لا تجوز في غيره فلا يجوز قضائها لأنها من النوافل، كما أن صلاة العيد لابد فيها من العديد من الشروط يستحيل أن تتحقق فيمن يصلي منفردًا.
قال الشافعية والحنابلة أن صلاة العيد سنة للمنفرد فمن لم يستطع اللحاق بصلاة العيد جماعة يستحب له أن يصليها منفردًا على نفس صورة صلاتها مع الإمام، كما إذا لم يستطع أن يصليها في موعدها يستطيع أن يصليها قضاء في أي وقت في أيام العيد أو فيما بعده لكن يستحب أن يصليها في أول أيام العيد

صلاة العيد على الرجال هل هي واجبة، أم فرض كفاية، أم سنة؟

صلاة العيد شديدة الأهمية في الدين الإسلامي حيث أنها تعد من شعائر الدين، وقد اختلفت المذاهب الفقهية في حكم صلاة العيد بالنسبة للرجال فقالوا:

قال فقهاء الشافعية أن صلاة العيد سنة مؤكدة للرجال حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على أدائها ولم يفوتها أبدًا، حتى أن الشافعية قد أفتوا بجواز صلاة العيد بشكل منفرد للمسافر الحاج، أما غير الحاج فالجماعة في حقه تكون أفضل.
قال فقهاء الحنفية أن كل من كانت تجب عليه صلاة الجمعة تجب عليه صلاة العيد أيضًا، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد واظب على أداء صلاة العيد واستدلالًا بقول الله تعالى “ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون” حيث دلت الآية على وجوب أداء صلاة العيد.
وقال فقهاء الحنابلة أن صلاة العيد من فروض الكفاية إن قام بها البعض سقطت عن الباقين، لأنها من شعائر الإسلام وعلاماته الظاهرة التي لا يجب أن يخلوا منها بلد مسلم مصداقًا لقول الله تعالى “فصلي لربك وانحر”.
قال فقهاء المالكية أن صلاة العيد سنة واجبة على كل مسلم وجبت عليه صلاة الجمعة كالذكور الأحرار، بينما لا تجب صلاة العيد على كل من لم تلزم في حقه صلاة الجمعة كالنساء والأطفال بل تكون مستحبة، كذلك تستحب صلاة الجمعة بالنسبة للمسافر غير المقيم والخارج من البلد والحاج والموجود في مِنى، وقد استدل فقهاء المالكية على ذلك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال للرجل الذي سأله عن المفروض من الصلوات فقال” خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال الرجل: هل عليّ غيرها؟، قال: لا، إلا أن تطوع” فدل ذلك على أن صلاة العيد سنة واجبة وليست فرضًا ولا فرض كفاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى