أخبار التعليم

عوامل ترابط العالم العربي والإسلامي منها

اهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال ما هي عوامل ترابط العالم العربي و الاسلامي منها ؟؟ ونتعرف مسبقا على من تطلق لفظة عربي ومن ثم نتعرف على عوامل ترابط العالم العربي والاسلامي وناخذ تعريف ومفهوم كل من هذه العوامل

على من تطلق لفظة عرب:

إن العرب ينقسمون إلى ثلاثة أنواع وهم:

عرب عاربة: وهؤلاء هم العرب الذين سكنوا شبه الجزيرة العربية منذ قديم الأزل وهم يحتلون الآن ما يطلق عليه دول الخليج العربي.
عرب بائدة: وهم العرب الذين كانوا موجودين فأبادهم الله لأخطائهم كقوم ثمود وعاد.
وعرب مستعربة: وهم العرب الذين لم يكونوا عربًا من الأساس لكن دخلوا في العروبة بسبب دخول العرب إلى بلادهم وفتحها وتعلمهم اللغة العربية والإسلام والتزاوج من العرب فأصبح اولادهم عربًا واختلطت الجينات مع مرور الوقت وهم حاليًا بلاد المغرب العربي والعراق ومصر.

عوامل ترابط العالم العربي والإسلامي منها:

إن العوامل التي قد ساعدت في لم شمل هذه الدول جميعًا هي أربعة عوامل وهم:

وحدة الدين:

لأن العرب أغلبهم يدينون بالديانة الإسلامية ومن المعروف أن الديانة الإسلامية تجعل المسلمين جميعًا يشعرون كأنهم أخوة كما إن لها دخلًا كبيرًا في تغيير ثقافة معتنقيها حيث أن ثقافات الكثير منهم كانت تحتوي أحيانًا كثيرة على معتقدات وثنية فقد أبدلتهم خيرًا منها الثقافة الإسلامية كما انها أعادت تربيتهم من جديد ووضعت لهم قواعد ثابتة يمشون عليها حتى شعر جميع المسلمين أنهم متساوون ومتشابهون لتشابه العادات والأحكام الأخلاقية والأفكار وأسلوب الحياة بصفة عامة وحتى من لا يدين بالإسلام في العالم العربي فهو غالبًا ما يدين بالمسيحية والدول العربية بأكملها بها مسيحيين فلم يخرجوا من نطاق وحدة الدين أيضًا حيث أن المسيحية من الديانات السماوية.

وحدة اللغة:

وهو الأمر الذي لا يفرق في الدول العربية بين مسلم ومسيحي فاللغة التي يتحدث بها الإنسان هي التي يفكر بها ويتشكل معها وعيه فبعد أن تغيرت لغات جميع سكان الوطن العربي إلى اللغة العربية أصبح الجميع يشعرون بالانتماء للغة العربية التي يفكرون ويتحدثون بها حتى الدول التي قد كان لها قديمًا لغات مختلفة مما ساهم في جعل هذه الدول دولًا عربية بالإضافة إلى الهجرات التي حدثت بعد الفتوحات الإسلامية مما جعل غير العرب يتداخلون ثقافيًا ويتزاوجون من العرب وهؤلاء هم أجداد ساكني الدول العربية الحاليين.

وحدة التاريخ:

إن التاريخ الإسلامي بعد وصول الرسالة المحمدية قد استطاع توحيد كافة أقطار العالم العربي حيث لا يكاد يوجد مكان ليس فيه قائد مغوار أفاد الإسلام والعرب وأعلى راية الله وساهم في نشر اللغة العربية عن طريق تعليم اللغة والقرآن كما أنه لا يكاد يوجد مكان لم يبرع أحد من أهله في علوم الشرع من حديث ولغة وغيرها فقد ساهم وجود مثل هؤلاء مع الحكم المشترك من قبل خليفة واحد في جعل جميع العرب يشعرون وكأنهم دولة واحدة.

 

وحدة المصالح المشتركة:

إن العرب لم يتحرروا حتى أوائل القرن الماضي بعد احتلال دام لفترة لا بأس بها من الدول الأوروبية وهذا النضال ضد الاحتلال قد جعل العرب يشعرون بالوحدة وبأن مصيرهم واحد ضد الأوروبيين الذين كانوا يقومون بنهب ثروات العرب بلا حق وكان هذا من أهم الأسباب التي ساهمت في شعور العرب بالترابط في العصر الحالي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى