أخبار التعليم

تامل هذه الشجره هذا الاسلوب يدل على

أهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال تأمل هذه الشجرة يدل على ؟؟ ونتعرف مسبقا على الفرق بين أسلوب النهي و أسلوب الأمر و من ثم نتعرف على الاجابة الصحيحة على سؤال تأمل هذه الشجرة ما نوع الاسلوب في هذه الكلمات

الفرق بين أسلوب النهي وأسلوب الأمر:

لكل من الأسلوبين معنى واستخدامات مختلفة عن الآخر، والفارق بينهما كالآتي:

طلب الفعل هو الأسلوب الدال على الأمر، ويعد ذلك الأسلوب أيضًا طلب لإيجاد الفعل، ويتمثل أسلوب الأمر في القرآن الكريم للدلالة على عدة أمور منها الندوب أو الاستحباب أو الفرص أو الوجوب، مثل قول الله تعالى في سورة البقرة: “وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”، الأمر هنا يتمثل في الفرض، بمعنى أن كلمة، وذلك لأن كلمة “أقيموا” في الآية الكريمة تدل على أن الصلاة فرض على عموم المسلمين، مثل قول الله عز وجل: “يا أيها الذين أمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين”.
طلب المنع عن فعل شيء معين، أو طلب الكف عن فعل ذلك الشيء، هو أسلوب النهي مثل قول الله عز وجل: “يا أيها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا أنظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم”.
لا يوجد لأسلوب الأمر أدوات، يتم الدلالة عليه عن طريق استخدام فعل الأمر سواء في بداية الجملة أو في أي موضع آخر، مثل قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: “وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ”.
أسلوب النهي لا يمتلك سوى لأداة واحدة “لا”، ويتكون أسلوب النهي من “لا + الفعل المضارع“، مثل قول الله عز وجل: “ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه”.

تامل هذه الشجره هذا الاسلوب يدل على:

الأسلوب في جملة “تأمل هذه الشجرة” أسلوب دال على الأمر، ويستخدم أسلوب الأمر للطلب من شخص ما القيام بفعل نعين أو الاستمرار على القيام به، ويضاد أسلوب الأمر أسلوب النهي، من حيث المعنى والاستخدام، ولا يوجد لأسلوب الأمر أدوات معينة، فالفعل الدال على الأمر يكفي لكي تكون الجملة دالة على أسلوب الأمر، مثل “استيقظ مبكرًا” فكلمة استيقظ دليل على الأمر.

 

ويطلق الفعل الدال على الأمر في القرآن الكريم ليدل على عدة أمور منها الاستحباب، والندوب، والوجوب، والفرض، وما إلى ذلك، مثل:

قال الله عز وجل: “لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ”.
قال الله سبحانه وتعالى: “قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ”.
وقال الله تعالى: “يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ”.
قال الله عز وجل: “حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ”.
قال الله تعالى: “يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا”.
وقال الله عز وجل: “أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ”.
قال الله تعالى: “فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى