أخبار التعليم

عقوبتان يعجل الله بهما في الدنيا

أهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال عقوبتان يعجل الله بهما في الدنيا ونتعرف مسبقا على تعريف كل عقوبة منهما ونأخذ الادلة على ذلك من القران الكريم والسنة النبوية ونتعرف بعدها على الاجابة الصحيحة على سؤال عقوبتان يعجل الله بهما في الدنيا

ما هي عقوبة الظلم المعجلة في الدنيا:

قضى الله عز وجل بأن يُمهل الظلمة، ولا يعجل عقوبتهم وذلك لحكم متعددة منها استدراج الظالم لكي يأخذ عقابه على أقبح صورة بدليل قول الله سبحانه وتعالى: “إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ”، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدعاء بالظلم من ضمن الأدعية الغير مستجابة وذلك بدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يزالُ يُستجابُ للعبدِ ما لم يدعُ بإثمٍ، أو قطيعةِ رحمٍ”.

عقوبة عقوق الوالدين:

بر الوالدين واجب على كافة المسلمين بدليل قول الله تعالى: “وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلا كَرِيما وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرا”، وبر الوالدين عبادة لها فضل ومكانة كبيرة في الإسلام، حيث أن الله عز وجل قرن بر الوالدين بعبادته بدليل قول الله تعالى: “وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، وقول الله عز وجل: “أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ”.

عقوبتان يعجل الله بهما في الدنيا:

يعجل الله تعالى بعقوبتي عقوق الوالدين، والظلم في الدنيا، وذلك لأن عقوق الوالدين والظلم من ضمن كبائر الذنوب، حيث أن الإمام النووي قال في عقوق الوالدين: “أن العلماء أجمعوا على وجوب بر الوالدين، وأن عقوقهما من ضمن كبائر الذنوب”، وبر الوالدين من ضمن فرائض العين، التي لا يجوز فيها النيابة.

ورد عن عقوق الوالدين في جاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: “أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبائِرِ ثَلاثًا، قَالُوا: بَلى يا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الإِشْراكُ بِاللهِ وَعُقوقُ الْوالِدَيْنِ وَجَلَسَ، وَكانَ مُتَّكِئًا، فَقالَ أَلا وَقَوْلُ الزّورِ قَالَ فَما زَالَ يُكَرِّرُها حَتّى قُلْنا لَيْتَهُ سَكَتَ”.

ظلم العباد عقابه كبير عند الله عز وجل وكبيرة من ضمن كبائر الذنوب لذلك عجل الله سبحانه وتعالى بعقابه في الدنيا، وتوعد الله تعالى بتعجيل عقوبة الظالمين في الدنيا وذلك لكثرة أشرار الظلم على المجتمع، لما فيه من فساد قد يؤدي لدمار الأمة بدليل ما قاله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ليس شيءٌ أُطِيعَ اللهُ -تعالى- فيه أعجلَ ثواباً من صلَةِ الرحِمِ، وليس شيءٌ أعجلَ عقاباً من البغْيِ وقطيعةِ الرَّحم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى