أخبار التعليم

الصحابي الذي وصف بأنه من خير أهل اليمن

أهلا و سهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال الصحابي الذي وصف بانه من خير اهل اليمن الصحابي الذي وصف بأنه من خير أهل اليمن هو أحد صحابة رسول الله الكرّام، الذين عُرفوا بحسن أخلاقهم وسيرهم العطرة، ومواقفهم المهمة في الدعوة الإسلامية، وامتازَّ البعض منهم بصفات وألقاب مختلفة تدّل على عظمة شخصياتهم، ومن خلال هذا المقال سنتعرّف على أحد هؤلاء الصحابة المميزين، وهو الصحابي الذي وصف بأنه من خير أهل اليمن، كمّا سنتعرّف إلى شخصيته وإسلامه، بالإضافة إلى ذكر بعض مناقبه.

 

الصحابي الذي وصف بأنه من خير أهل اليمن:

الصحابي الذي وصف بأنه من خير أهل اليمن هو جرير بن عبد الله البجلي، والذي أسلم قبل وفاة النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- بفترة قصيرة، وقد وصفه النبي بأنّه خير أهل اليمن، حيث قال -صلَّى الله عليه وسلَّم- في أحد خطبه بالمسلمين: “يطلعُ عليكُم من هذا البابِ رجلٌ من خيرِ ذي يَمَنٍ على وجهِهِ مِسحةُ مَلَكٍ”[1]، فكان الرجل الذي دخل على المسلمين حينها هو جريرُ بنُ عبدِ اللَّهِ رضي الله عنه، ومن الجدير بالذكر أنَّ رسول الله -صلَّى الله علي وسلَّم- كان يبتسم في وجهه كلما رآه، كمّا دعا له بالثبات والهداية بعد أن شكا له عدم استطاعته الثبوت على الخيل

مناقب جرير بن عبد الله البجلي:

كان جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- من خيرة الصحابة وخير أهل اليمن، وكان كريمًا وسيدًا في قومه منذ الجاهلية، وبرزت له العديد من المواقف المهمة والمناقب الكريمة بعد إسلامه، ومن أبرزها:

الثبات على العقيدة: كان من بين القلة من قومه الذين ثبتوا على الإسلام ولم يرتدوا بعد وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وساهم في إعادة قومه للإسلام.
الجهاد في سبيل الله: كان جرير قويًا وشجاعًا، وكان له دور بارز في الكثير من الفتوحات والمعارك الإسلامية كفتح حلوان ومعركة المدائن والقادسية.
العلم: كان خطيبًا وفقيهًا، واسع العلم بأمور الدين، وكان حكيمًا حسن التصرف، وقد دعا له النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- بالهدى وبأن يكون هاديًا لغيره من الناس، فاستجاب الله تعالى لدعوة النبي وأسلم العديد من الناس على يده.
الصبر: حيث صبر عندما أصيب في أحد المعارك بسهم في عينه وأحتسبها عند الله تعالى.

جرير بن عبد الله البجلي:

هو صحابي كريم من قبيلة بجيلة في اليمن، كان سيدًا في قومه وحسن الخلق والخلقة، حيث كان ضخم الجثة جميل المظهر وحَسَن الوجه حتى وصفه عمر بن الخطاب بأنَّه يوسف هذا الأمة، وكان إسلامه في السنة التاسعة للهجرة حين قدم مع وفد من قومه إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وبايعوه على إقامة الصلاة إيتاء الزكاة وعلى النصح لكل مسلم، وكان له أثره الكبير في الإسلام من خلال روايته الكثير من الأحاديث عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، والمشاركة في الحروب والفتوحات الإسلامية حتى وافته المنية في أرض الشام في السنة الحادية والخمسين للهجرة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى