أخبار التعليم

ولي الله تعالى هو المؤمن التقي

أهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال ولي الله تعالى هو المؤمن التقي ونتعرف مسبقا على المقصود و تعريف الولي وما هي صفات الولي ونتعرف مسبقا على الاجابة الصحيحة على سؤال ولي الله تعالى هو المؤمن التقي

ما هو المقصود بالولي:

كلمة الولي في اللغة تعني النصير وما هو ليس بعدو، ويُقصد بالولي في الدين الإسلامي الإنسان المؤمن بالله سبحانه وتعالى والذي يسير على النهج الصحيح المُحدد بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ويجتنب النواهي والمحرمات ويلتزم بأوامر الله تعالى وطاعته وعبادته في السر والعلانية، ومن واجب الناس محبة هؤلاء المُتقين المُستقيمين على الدين، الذين يحبون الله تعالى ويتقوه، ولكن لا يجوز المُغالاة في تقديرهم والثناء عليهم، ولا يجوز الدعاء لهم أو طلب العون منهم أو اللجوء إليهم لقضاء حاجاتهم أو اتخاذ قبورهم مزارات أو مساجد، فهذا الفعل مُنكر ومحرم في الإسلام

ما هي صفات الولي:

أن يكون المرء من أولياء الله ليس بالأمر الهين، إذا يحتاج أن يكون تقيًا بفعله وقوله وقلبه، ويصلح عمله وطاعته، ويتصف الأولياء بالعديد من الصفات والسمات التي تميزهم عن غيرهم من المسلمين، ومن أبرز صفاتهم نذكر:[4]

  • الإخلاص لله تعالى: فهم يؤمنون بالله تعالى ويحبونه، ويقصدون وجهه ومرضاته في كل أمورهم، ويبتعدون عن الشرك والرياء.
  • التقوى: إنَّ التقوى أهم مميزات الأولياء، فهم يخشون الله تعالى ويخافون غضبه وعذابه ويجتنبون القيام بما لا يحبه ويرضاه كالمعاصي والكبائر.
  • الاستقامة: حيث أنَّ القرآن والسنة هما منهج حياتهم، ويتمسكون بالحق ويتركون الباطل وينبذوه.
    نقاء قلوبهم: فهم لا يؤذون غيرهم لا بألسنتهم ولا بأيديهم، وليس في قلوبهم نفاق أو حقد.
  • الالتزام بالفرائض: هم يؤدون كل ما أمرهم الله تعالى به من فرائض، ويزيدون على ذلك بالنوافل وأعمال البر والخير والصدقات والطاعات.
  • دعوة الغير: يحرصون على هداية غيرهم ونفع المسلمين، حيث أنَّهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
    الكرامات: قد يمتلك بعض الأولياء كرامات بشكل مشابه للمعجزات عند الأنبياء، ولكن جميعها ضمن الحدود البشرية ولا تتعلق بالغيبيات، كأن تُفرج هموهم وكرباتهم.

ولي الله تعالى هو المؤمن التقي:

إنَّ ولي الله تعالى هو المؤمن التقي الذي يعبد الله تعالى حق عبادته، من خلال اتباع أوامره واجتناب نواهيه، وقد ذكر الله تعالى ذلك في كتابه الكريم من خلال قوله: “أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ”[1]، وبيّن بذلك من هم أولياءه الذين لا خوف عليهم من نار جهنم وعذابها لأنهم آمنون من ذلك، ولا يحزنون على ما قد يفوتهم في الحياة الدنيا لأن الله سبحانه وتعالى سيعوضهم بما هو خير من ذلك في الحياة الآخرة، وليس من الضروري أن يظهر على الولي كرامات أو بركات أو أن يمتلك قدرات خارقة للطبيعة، إنّما يكفي أن يؤمن الإنسان بالله سبحانه وتعالى ويخشاه ويتقيه ويعمل صالحًا حتى يكون من أولياءه الصالحين، والله أعلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى