أخبار التعليم

معنى اسم الله القدوس

أهلا و سهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال ما معنى اسم الله القدوس ونتعرف على مواضع ذكر اسم الله القدوس في السنة النبوية و هل أسماء الله فقط تسع و تسعون و ماهو حكم الايمان باسماء الله سبحانه وتعالى و صفاته ومن ثم نقدم لكم الاجابة الصحيحة على سؤال معنى اسم الله القدوس

مواضع ذكر اسم الله القدوس في السنة النبوية:

ورد اسمُ اللهِ -هزَّ وجلَّ- القدوسُ في عدةِ أحاديث نبوية، وفي هذه الفقرة من هذا المقال سيتمُّ ذكرها، وفيما يأتي ذلك:

رُوي عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنَّها قالت: “أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ”.[5] رُوي عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنَّها قالت: “أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا هبَّ من الليلِ كبَّر عشرًا وحمِد عشرًا ، وقال : سبحانَ الله وبحمدِه عشرًا ، وقال : سبحانَ الملكِ القدُّوسِ عشرًا ، واستغفر اللهَ عشرًا ، وهلَّل عشرًا ، ثمَّ قال : اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من ضيقِ الدنيا وضيقِ يومِ القيامةِ عشرًا ، ثمَّ يفتحُ الصلاةَ”

هل أسماء الله فقط تسعٌ وتسعون:

بعد أن تمَّ بيان معنى اسم الله القدوس، لا بدَّ من بيان أنَّ أسماء الله -عزَّ وجلَّ- غير محصورةٍ في تسعٍ وتسعونَ اسمًا، ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ : بَلَى ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا”، ووجه الدلالة من هذا الحديث، أنَّ الله قد استأثر بعلمه بعضًا من الأسماء

حكم الإيمان بأسماء الله وصفاته:

إنَّ الإيمانَ بأسماءِ الله الحسنى، وصفاته العلا، واجبةٌ على المسلمِ، ولا يجوز للمسلمِ أن ينكر اسمًا من أسمائه أو صفةً من صفاته، الثابتة في القرآنِ الكريمِ أو السنةِ النبوية المطهرةِ، ودليل ذلك قول الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

معنى اسم الله القدوس:

إنَّ اسمَ القدوسِ يَعني المبارك الطاهر المتعالى عن كلِّ دنسٍ، وهو المنزه عن كلِّ ما يضَّادُّه، من الأنداد والصاحبةِ والولد، وقد ورد هذا الاسمُ في عدةِ مواضعٍ من كتاب الله -عزَّ وجلَّ- وفيما يأتي ذكر بعض هذه المواضع:

قال الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ}.[3] قال الله تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ}

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى