أخبار التعليم

لماذا هاجر النبي من مكه الى المدينه

اهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال لماذا هاجر النبي من مكة الى المدينة و نقدم لكم مسبقا عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على قبائل العرب قبل هجرته ونتعرف على اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة من مكة الى المدينة ومن ثم نقدم لكم الاجابة الصحيحة على سؤال لماذا هاجر النبي من مكة الى المدينة

عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على قبائل العرب قبل هجرته:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج بين الحجاج في موسم الحج ويعرض نفسه على القبائل ويسأل القبائل عن منازلهم ومكانتهم وكان يذهب إلى الأسواق في المواسم مثل سوق عكاظ ومجنة وذو المجاز ولكن لم يجبه أحد من تلك القبائل، ذلك بدليل ما روي عن جابر بن عبد الله قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس في الموقف ويقول: ألا رجل يعرض عليّ قومه، فإن قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي»، وذكر الواقدي أنه أتى بني عبس وبني سليم وغسان وبني محارب وبني نضر ومرة وعذرة والحضارمة، فيردون عليه أقبح الرد، ويقولون:” أسرتك وعشيرتك أعلم بك حيث لم يتبعوك”.

إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة بالهجرة:

لما اشتد أذى المشركين والبلاء وعلى المسلمين في مكة المكرمة بعد أحداث بيعة العقبة الثانية أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة رضوان الله عليهم بالهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة، حيث روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “قد أُرِيتُ دار هجرتكم، رأيتُ سَبْخَةً ذاتِ نخلٍ بين لابتين» وهما الحَرَّتَانِ، فهاجرَ من هاجر قِبَلَ المدينةِ حين ذكر ذلك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجع إلى المدينةِ بعضُ من كان هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ، وتجهَّزَ أبو بكرٍ مهاجرًا ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : “على رِسْلِكَ ، فإني أرجو أن يُؤْذَنَ لي” قال أبو بكرٍ: “هل ترجو ذلك بأبي أنت ؟” قال: “نعم” فحبسَ أبو بكرٍ نفسَهُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليَصْحَبَهُ ، وعلفَ راحلتينِ كانتا عندَهُ ورقَ السَّمُرِ أربعةَ أشهرٍ”.

لماذا هاجر النبي من مكه الى المدينه:

هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة لعدة أسباب تلك الأسباب تم حصرها في الآتي:

إيذاء المشركين من قبيله قريش وغيرها لرسول صلى الله عليه وسلم وللمسلمين حيث إن الأذى قد اشتد بهم في الفترة الأخيرة وبالأخص الضعيف منهم كمؤذن الرسول بلال بن رباح رضي الله عنه وكآل ياسر حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكفوا عن أذيته، وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه في إحدى المرات يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انهال عليها المشركين ضربًا مما تتسبب في إغماءه وهو يقول: “أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ”.
حصار أهل مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين بالأخص بنو هاشم ووضعوا عدة بنود ووثائق تقاطع التعامل معهم وقاموا بتعليقها على ستار الكعبة وكان مجمل تلك البنود هي مقاطعة المسلمين مقاطعة مادية ومعنوية وبالفعل دامت تلك المقاطعة ثلاث سنوات.
تآمر واتفاق المشركين على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالفعل اجتمعوا ووضعوا خطة للخلاص منه، منهم من قال بنفيه ومنهم من قال بقتله ومنهم من قال بحبسه ولكن في نهاية الأمر توصلوا لجمع عشرة رجال من خيرة الرجال وأقواهم على أن يكون كل رجل من قبيلة مختلفة فبتفرق دم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبائل ولا يتمكن بنو هاشم من مواجهة تلك القبائل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى