أخبار التعليم

من سأل كاهناً فصدقه بما يقول فحكمه

اهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال من سأل كاهناً فصدقه بما يقول فحكمه ونتعرف مسبقا على تعريف الكاهن وما يندرج تحت هذا المفهوم و نتعرف ايا على حكم من أتى كاهنا ولم يصدقه ومن ثم نقدم لكم الاجابة الصحيحة على سؤال من سأل كاهناً فصدقه بما يقول فحكمه

من هو الكاهن؟

الكهنة هم: العرّافين، والرّمالين، والسحرة، والحجابين، والفتّاحين وغيرهم ممن يدّعون علم الغيب، إما عن طريق استراق السمع، أو التنجيم، ويدّعون امتلاك الضرر أو المنفعة لأي شخص، والكاهن هو: الذي له صاحب من الجن، يخبره عن أمور غيبيّة لا يعلمها إلى الله تعالى، ويسمّى هذا الجن الذي يجلب الأخبار الرائي، والكهّان وغيرهم لا يصدّقون ولا يُسألون، لأنهم يدّعون علم الغيب، ويدّعون وجود أشياء لا صحة لها، وحكم الكهان أنه يجب تعزيرهم، والقضاء عليهم، ومنعهم من مزاولة مثل هذه الأعمال الضارة المخرجة من الملة

حكم من أتى كاهنًا ولم يُصدقه:

وفي الحديث النبوي الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من أَتَى عَرَّافًا فسأله عن شيءٍ ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً)، وأما حكم مَن أتى كاهنًا ولم يصدقه، وكان معتقدًا أنه لا يعلم الغيب، وأنه يأخذ أخباره من الجن اللذين يسترقون السمع، أو يأخذها من القرين المصاحب للإنسان، فاختلف العلماء في حكم هذا، فقال بعضهم: كفر أقل من الكفر، وكبيرة من الكبائر، وإذا صلى خلال فترة إيتائه للعراف لا يعتبر تاركًا للصلاة، وإنما لا يؤجر على صلاته، فإذا مات يعتبر ممن ماتوا على الصلاة، وبحسب الإمام النووي: فمعنى عدم قبول صلاته، فمعناه أنه لا ثواب له في صلاته لمدة 40 يومًا من بعد إتيانه للعراف

من سأل كاهناً فصدقه بما يقول فحكمه:

جاء في الحديث النبوي الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(من أتى عرَّافًا أو كاهنًا فَصدَّقَهُ بما يقولُ فقد كفرَ بما أنزلَ على محمَّدٍ)، فمن جاء عرافًا وصدّقه فقد كفر بما أنزل على محمد، وفي حديث آخر عن عمران بن الحصين عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(ليس مِنَّا من تَطيَّرَ أو تُطُيِّرَ له ، أو تَكهَّنَ أو تُكُهِّن له ، أو سَحَرَ أو سُحِرَ له)[3].ومعنى الحديث أنه ليس منا أيّ ليس من دين الإسلام، وليس من أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم من يفعل ذلك، وهذا وعيد لكل مسلم يأتي عرافًا ، لذا يجب الحذر من هذه الأمور حتى لا ننقع في الشرك، فلا يجوز لأي إنسان أن يفعل هذا الفعل ولا يجوز أن يرضى لغيره أن يقوم بهذا الفعل لأجله، فالتكهّن هو سؤال الجن والشياطين، أو تعلّم علم النجوم والأبراج، فالسحر كله منكر، وكله مما يجب الحذر منه، فسؤال الكاهن أو تصديقه كله منكر ، فالأفضل أن يبتعد المسلم عن مجيء العرافين أو تصديقهم، وأن يؤمن بأن الله تعالى هو الذي يعلم الغيب وليس عند هؤلاء السحرة أي علم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى