أخبار التعليم

اذكر ثلاثا من فضائل حفظ القرآن الكريم

أهلا وسهلا بكم طلابنا الأعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سال أذكر ثلاثا من فضائل حفظ القرآن الكريم ونتعرف سويا على حكم حفظ الفرآن الكريم ومن ثم نذكر ثلاثا من فضائل حفظ القرآن الكريم

حُكم حِفظ القرآن :

يجب حِفظ القرآن الكريم على أمّة الإسلام، بحيث لا ينقطع التواتُر في نَقله، ولا يتمكّن أحدٌ من إحداث أيّ تبديلٍ أو تحريفٍ فيه؛ سواء كان ذلك بزيادة، أو حَذف شيءٍ من آياته، وعلى الرغم من تكفُّل الله -سبحانه وتعالى- بحِفظ القرآن الكريم من التبديل والتحريف منذ أن أنزله على قلب محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-، إلّا أنّ الأمّة الإسلاميّة اعتنَت بحِفظه في كلّ عصرٍ من عصور التاريخ الإسلاميّ، وتجدر الإشارة إلى أنّ حِفظ القرآن الكريم كاملاً فرض كفايةٍ على أمّة الإسلام، ويُقصَد بفرض الكفاية: أنّه إن وُجِد عددٌ كافٍ من حُفّاظ القرآن الكريم، سقطَ الوجوب عن باقي الأمّة الإسلاميّة، أمّا إن لم يتوفّر العدد الكافي من الحُفّاظ، أَثِمَ جميع المسلمين في ذاك العصر، أو في ذاك المكان، ويُعَدّ حِفظ شيءٍ من القرآن الكريم، كسورة الفاتحة، وسورة قصيرة أخرى كحدٍّ أدنى فرض عَينٍ على كلّ مسلمٍ ومسلمةٍ؛ أي يجب على المسلمين جميعهم حِفظ هذه الآيات من كتاب الله -عزّ وجلّ-؛ وذلك لأنّ قراءة سورة الفاتحة رُكنٌ من أركان الصلاة، ولا تصحّ الصلاة إلّا بالإتيان بها؛ لِما ورد عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (لَا صَلَاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفَاتِحَةِ الكِتَابِ)

 

فَضائل حِفظ القرآن الكريم:

وردَت الكثير من النصوص الشرعيّة التي تدلّ على فَضْل حِفظ القرآن الكريم، ومنها ما يأتي:

  • نَيْل الشفاعة يوم القيامة: إذ إنّ الله -تعالى- أكرم حافظ القرآن الكريم بالشفاعة يوم القيامة؛ لِما ورد عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (الصِّيامُ والقرآنُ يشفَعانِ للعبدِ يومَ القيامةِ يقولُ الصِّيامُ أي ربِّ منعتُهُ الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ فشفِّعني فيهِ ويقولُ القرآنُ منعتُهُ النَّومَ باللَّيلِ فشفِّعني فيهِ قالَ فَيشفَّعانِ).
  • ارتداء تاج الكرامة وحُلّة الكرامة: فقد أكرم الله -تعالى- أهل القرآن الكريم بلبس تاج الكرامة، وحُلّة الكرامة؛ لِما ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (يجيءُ {صاحبُ }القرآنِ يومَ القيامةِ فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ، فيُلبسُ تاجُ الكرامةِ، ثم يقولُ: يا ربِّ زدهُ، فيُلبسُ حُلَّةَ الكرامةِ، ثم يقول: يا ربِّ ارضِ عنهُ، فيقالُ: اقرأْ وارقأْ ويزادُ بكلِّ آيةٍ حسنةً)
  • أهل الله وخاصّته: إذ إنّ حِفظ القرآن الكريم سببٌ في أن يكون المسلم من ضمن أهل الله وخاصّته؛ لِما ورد عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (إِنَّ للهِ أهلِينَ مِنَ الناسِ قالوا : من هُمْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال أهلُ القرآنِ هُمْ أهلُ اللهِ وخَاصَّتُهُ).
  • الأولويّة في إمامة الصلاة: إذ إنّ حافظ القرآن الكريم أحقّ الناس بالإمامة في الصلاة، ويُقدَّم المرء إلى الصفوف الأولى في الصلاة بحسب حِفظه القرآن الكريم؛ لِما ورد عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (لِيَلِنِي مِنكُمْ، أُولو الأحْلامِ والنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثَلاثًا، وإيَّاكُمْ وهَيْشاتِ الأسْواقِ)، ولِما ورد عن أبي مسعود عقبة بن عامر -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فإنْ كَانُوا في القِرَاءَةِ سَوَاءً، فأعْلَمُهُمْ بالسُّنَّةِ، فإنْ كَانُوا في السُّنَّةِ سَوَاءً، فأقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فإنْ كَانُوا في الهِجْرَةِ سَوَاءً، فأقْدَمُهُمْ سِلْمًا، وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في سُلْطَانِهِ، وَلَا يَقْعُدْ في بَيْتِهِ علَى تَكْرِمَتِهِ إلَّا بإذْنِهِ. قالَ الأشَجُّ في رِوَايَتِهِ: مَكانَ سِلْمًا سِنًّا)

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى