أخبار التعليم

أعود الى بعض المراجع لابحث عن قة نبي ذكرها القرآن الكريم

أهلا وسهلا بكم طلابنا الأعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سال أعود الى بعض المراجع لأبحث عن قصة نبي ذكرها القرآن الكريم واضعها في ملف انجازاتي .. نتعرف سويا على الأنبياء الذين ذكر القرآن الكريم قصصهم في القرآن الكريم ومن ثم نتعرف على قصة سيدنا زكريا ويحيى عليهم السلام وقصة صالح عليه السلام وقصة هود عليه السلام

 

الأنبياء :

يُطلق لفظ النبي على مَن أوحى إليه الله -سبحانه- بشريعةٍ سابقةٍ، ليجدّدها في نفوس العباد، إذ إنّ كلّ رسولٍ نبي، فلم تُترك أي أمةٍ إلّا أرسل الله لهم رسولاً أو نبياً، إلّا أنّه لم يُذكر منهم إلّا خمسةً وعشرين في القرآن الكريم، وهم: آدم، وإبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، ونوح، وداود، وسليمان، وأيوب، ويوسف، وموسى، وهارون، وزكريا، ويحيى، وعيسى، وإلياس، وإسماعيل، واليسع، ويونس، ولوط، وإدريس، وهود، وصالح، وشعيب، وذو الكفل، ومحمد عليهم الصلاة والسلام جميعاً، واصطُفي منهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ليكونوا أولي العزم،وآتياً تفصيل أخبار بعض الأنبياء عليهم السلام.

زكريا ويحيى عليهما السلام :

أنعم الله -تعالى- على نبيه زكريا -عليه السلام- بالولد بعد أن بلغ به العمر والشيب منه مبلغاً، كما كانت امرأته كبيرةً في السنّ إضافةً إلى أنّها عاقر لا تلد، وفي ذلك دلالة على كرم الله -سبحانه- ونعمه على عباده، لئلا ييأس العبد أو يقنط من رحمته سبحانه، وأوحى الله -سبحانه- إلى نبيه ألا يكلّم الناس ثلاث ليال، فرُزق زكريا -عليه السلام- بيحيى الذي علّمه الله الحكمة من صغره، وزكّى نفسه، وطهّر خُلقه، ومنحه التقوى بامتثال أوامر الله وترك نواهيه، بالإضافة إلى برّه بوالديه

صالح عليه السلام :

أرسل الله -تعالى- نبيه صالح إلى قوم ثمود الذين اشتُهروا بالعمران والبناء، وأنكروا وحدانية الله سبحانه، وأرادوا أن يتثبتوا من نبوة صالح -عليه السلام- فطلبوا منه معجزةً ودليلاً على صدق ما يدعوهم إليه، فأيّده الله -سبحانه- بالناقة، وكان الأمر للقوم بألّا يؤذوا الناقة ولا يمسّوها بأي سوءٍ، فخالفوا أمر نبيهم وقتلوا الناقة، فعاقبهم الله على عدم إيمانهم برسالة نبيه، وعدم الخضوع لدعوة الله والالتزام بأوامره وعبادته وحده دون الإشراك به، وذُكر في القرآن عذاب قوم صالح بالعديد من الألفاظ، فورد بلفظ الصيحة والرجفة والصاعقة والطاغية، وجميعها تدلّ على العذاب الشديد الذي أصاب قوم صالح، وفي المقابل نجّى الله نبيه مع من آمن معه؛ جزاءً على إيمانهم وتقواهم لله وخوفهم من عذابه

هود عليه السلام :

أرسل الله -تعالى- نبيه هود إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله -سبحانه- وحده، وبيّن لهم أنّ الله -تعالى- وحده من يستحق العبادة دون الإشراك به، وقد تبرئ ممّا هم عليه من الشرك وعبادة الأصنام، وأخبرهم بأنّه لا ينتظر منه أي جزاءٍ أو شكرٍ على ما يقدّم لهم، ووعدهم بأنّ الله -تعالى- سيجزيهم إن آمنوا بالرحمة العظيمة والفضل المديد، إضافةً إلى القوة والغنى، قال تعالى: (وَيا قَومِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُم وَلا تَتَوَلَّوا مُجرِمينَ)، وبذل هود -عليه السلام- جهداً عظيماً بليغاً مع قومه في دعوتهم، وحذّرهم من أن ينزل بهم عذاباً شديداً إن لم يستجيبوا، قال تعالى: (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ*أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ*وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ*إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)، إلّا أنّ القوم عاندوا وجحدوا واستعلوا على نبيهم، فأخبرهم هود بالعاقبة التي تنتظرهم جزاء كفرهم وجحودهم، قال الله تعالى: (قالَ قَد وَقَعَ عَلَيكُم مِن رَبِّكُم رِجسٌ وَغَضَبٌ)، ونُجّي هود -عليه السلام- مع من آمن معه من قومه من العذاب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى