أخبار التعليم

كل محدثة في الدين من زيادة او نقصان هي ؟

أهلا وسهلا بكم طلابنا الأعزا في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال كل محدثة في الدين من زيادة أو نقصان هي ونتعرف على معنى البدعة لغة ومعنى البدعة اصطلاحا وما هي أنواع البدعة ومن ثم نتعرف على الاجابة الصحيحة على سؤال كل محدثة في الدين من زيادة او نقصان هي

معنى البِدعة :

البِدعة لُغةً البِدعة في اللغة:

مفرد بِدْعات وبِدَع، ولها عدّة معانٍ حسب استخدامها في الجملة، وهي:البِدعة: عند إطلاقها تعني ما استُحْدِث من الأمور والأفعال، سواءً كان ذلك في الدِّين أو في غيره. البِدْعة العلميّة: تعني إحداث أمرٍ جديدٍ في العلم، أو ابتكار واختراع ما لم يكن سابقاً. أهل البِدَع: هم الذين يخرجون على تعاليم الدين الصحيحة. طلاق البِدْعَة أو الطلاق البدعي: يعني تطليق الرجلُ زوجتَه ثلاث طلقات بكلمة واحدة، أو أن يُطلّقها ثلاثًا في طُهْرٍ واحدٍ في أوقات متقاربة، أو أن يطلِّقها أثناءَ حيضها.

البِدعة اصطلاحاً :

للبِدعة في الاصطلاح الفقهيّ عدّة تعريفات، وهذه التعريفات جميعها مُكمِّلةٌ لبعضها البعض، وممّا جاء في تعريف البِدعة عند العلماء ما عرَّفه الإمام ابن تيمية، فعرّف البِدعة في الدين بأنّها ما لم يُشرِّعْه الله -سبحانه وتعالى- أو رسوله المصطفى صلّى الله عليه وسلّم، أو هي فعل ما لم يأمر به الله ورسوله أمر إيجابٍ، أو حتّى أمر استحباب

أقسام البِدعة :

قسم الإمام الشاطبيّ البِدعة إلى قسمين رئيسين، هما البِدعة الحقيقيّة، والبِدعة الإضافيّة، وبيانهما فيما يأتي:

  • البِدعة الحقيقيّة: هي (ما لم يدلّ عليها دليل شرعيّ لا من كتاب، ولا من سُنّة، ولا من إجماع، ولا استدلال مُعتبَر عند أهل العلم لا في الجملة، ولا في التفصيل)، ومثاله ذلك تحريم ما أحلَّ الله، أو تحليل ما حرَّم الله استناداً إلى شُبهات واهية لا أصل لها، ودون وجود عذر شرعيّ لها، أو مقصد صحيح خلف ذلك التوجيه لها، مثل تحريم اللحم مخافة زيادة الشّهوة، كما في القصة التي رواها الترمذيّ في سُننه عن ابن عباس رضي الله عنهما، أمّا تحليل الحرام فمثاله ما يتمّ تداوله من آراء فاسدة بقصد تحليل الرِّبا لشُبهةٍ ركيكة لا أصل لها، ومنها كذلك اختراع عبادةٍ لم يرِد فيها نصٌّ شرعيٌّ، كأن يُحدِث أحدهم صلاةً سادسة تُضاف إلى الصلوات الخمس، أو صلاةً بركوعين في كلّ ركعة، أو الصّلاة بغير طهارة مع رؤية ذلك جائزاً.
  • البِدعة الإضافيّة: هي ما تكون لها شائبتان؛ تتعلّق إحداهما بدليلٍ من الأدلّة، فلا تكون بِدعةً من تلك الجهة، أما الشائبة الثانية: فإنّه لا يكون لها متعلق إلا كما في البِدعة الحقيقيّة، فتكون سُنّةً من جهة؛ لاستنادها إلى دليل شرعيّ، وتكون بِدعةً من جهةٍ أخرى؛ لاستنادها إلى شُبهة، أو لعدم استنادها إلى شيءٍ أصلاً.

الاجابة الصحيحة لسؤال كل محدثة في الدين من زيادة او نقصان :

البدعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى