أخبار التعليم

الأميون الذين بعث الله فيهم رسولا

أهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع انماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال الاميون الذين بعث الله فيهم رسولا ونتعرف على حياة العرب في الجاهلية وما هي مظاهرهم الحياتية

العرب في الجاهليّة :

يُطلَق وصف العرب على الأشخاص الذين يتحدّثونَ باللغة العربيّة باعتبارها لغتهم الأمّ، وقد بَيَّن باحثو التاريخ أنّ العرب ذوو أَصْلٍ ساميّ؛ فهم ينحدرون من نَسْل سام بن نوح، ويقطنونَ منطقة شبه الجزيرة العربيّةن والعرب في الجاهليّة: هم أولئك الذين عاشوا في الفترة التي سَبَقت ظهور الإسلام، كما أنّ لفظة الجاهليّة تعني لغةً: ضدّ العِلم، والجاهليّة كمصطلح تعني: الفترة التي كانَ فيها العرب يجهلونَ وجودَ الله، ورسوله، وشرائع الدِّين؛ إذ كانوا يعكفونَ على عبادة الأصنام، وقال آخرون إنّ اسم الجاهليّة يعني: حالة من التباهي بالأحساب، والمُفاخَرة بالأنساب، أمّا في القرآن الكريم فتعني لفظة الجاهليّة: الحميّة، والطَّيْش، والغضب، كما تشير أيضاً إلى أفعال العرب في تلك الفترة

مظاهر الحياة عند العرب قبل الاسلام :

  • الحياة الاقتصاديّة: اعتمدَ العرب على تربية الحيواناتِ، كالإبلِ، والماشية، في حياتهم الاقتصاديّة، كما كانوا معروفينَ بالتجارةِ، وخاصّةً الرحلات التجاريّة إلى اليمن، والهند، في فصلَي الشتاء، والصيف، كما انتشرَت الأسواق في حياة العرب قديماً، ومن أهمّها: سوق عكاظ، وسوق ذي المجاز، وغيرها.
  • الحياة الاجتماعيّة: كانَ العرب يعيشونَ كبَدوٍ في شبه الجزيرة العربيّة، وكانوا يُقيمون فيها كقبائل تنقسمُ إلى 3 طبقاتٍ، هي: أبناءِ القبيلة الذينَ ينتمونَ إلى أهلِ القبيلةِ بالدَّم، والموالي الذين يُعَدّونَ أقلَّ منزلةً من أبناءِ القبيلة، والعبيد الذينَ أَسَرَتهم القبيلة عن طريق الحروب، علماً بأنّ البيئة الاجتماعيّة كانت تحملُ مختلفَ الصِّفاتِ الكريمة، والسيِّئة، كالشجاعة، والكَرَمِ، أو العَصَبيّة، والسَّلْب.
  • الحياة الثقافيّة: ظهرَ في عربِ الجاهليّة شعراء مرموقونَ، كعنترة بن شدّاد، وامرِئ القيس، وطَرَفة بن العبد، وزهير بن أبي سُلمى، وغيرهم، ومن الكُتُب التي تحدَّثت عن مظاهر الحياة الثقافيّة لدى العرب الجاهليّين، والتي نُقِلت عنهم فيما بعد: دواوين الشِّعر، ودواوين القبائل التي تصل إلى أكثر من 20 مجموعة، وكُتُب النَّحو، واللغة، وكُتُب التاريخ

 

الأميون الذي بعث الله فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم هم:

الأميون الذين بعث الله فيهم النبي صلى الله عليه وسلم هم العرب؛ فقد أُرسل إليهم النبي- صلى الله عليه وسلّم- ؛ ليُخرجهم من ظلمات الكفر إلى نُور الإسلام، ويُرشدُهم إلى الطريق المستقيم الذي نهايته ستكون النعيم المقيم والثواب الجزيل، وقد ذكر السعديّ في تفسير الأميّين في قوله -تعالى-: “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ “، أن المقصود بالأميين هنا من لا كتاب عندهم؛ فقد كان العرب في ضلال مُستطير مع أنّهم كانوا أصحاب فصاحة وبيان، وقد أيّد الله- عز وجلّ- نبيّه بالمعجزة الخالدة، ألا وهي القرآن الكريم؛ لأن الفصاحة والبلاغة كانت صنعتهم، والله يُأيّد رُسُله بمعجزات من جنس ما برع فيه أقوامهم؛ فتحدّاهم أن يأتوا بسورة مثله؛ فعجزوا، فتحدّاهم أن ياتوا بعشر سور مثله ولو مكذوبات أو مفتريات؛ فعجزوا، فتحدّاهم أن يأتوا بسورة من مثله؛ فعجزوا، ولكنهم كابروا أن يؤمنوا بمحمد؛ لأنه منهم، وفي ذلك يقول المولى-تبارك وتعالى-:” فقالوا أبشرا منا واحد نتبعه إنا إذًا لفي ضلال وسُعُر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى