أخبار التعليم

هل يتصور وقوع الخطأ من الفقيه ولماذا ؟

أهلا وسهلا بكم في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال هل يتصور وقوع الخطأ من الفقيه ولماذا ؟ ونتعرف سويا على مفهوم الفقه لغة واصطلاحا وما هي مصادر التشريع في علم الفقه ومن هو الفقيه وما هي شروط وآداب الفقيه ومن ثم نتعرف سويا على الاجابة الصحيحة على سؤال هل يتصور وقوع الخطأ من الفقيه ولماذا ؟

تعريف علم الفقه لغة وإصطلاحاً الفقه لغة:

في اللغة العربية الفصيحة الفقه هو العلم بالشيء وفهمه ومعرفته معرفة جيدة. وقد ارتبط هذا المصطلح بعلم الدين الإسلامي لشرفه وأهمية فهمه. الفقه اصطلاحاً: هو مصطلح يطلق على العلم الذي يُعنى بفهم أحكام الشريعة الإسلامية واستنباطها من أدلتها التفصيليّة في القرآن الكريم والسنة النبوية في كل مناحي حياة المسلم بما عليه من أفعال وعبادات مكلّف بها، وهو العلم الذي يقرّر حكم الشيء بحلاله وحرامه ووجوبه وندبه وكراهيته. والفقه الإسلاميّ نظرياُ يشتمل دراسة علوم أساسية فيه، ألا وهي علم فروع الفقه، وأيضاً علم أصول الفقه، وعلم الاستدلال، وغيره.

مصادر التشريع في علم الفقه :

عند التشريع في علم الفقه، فإنّ علماء المسلمين يعتمدون في تشريعهم للأحكام على مصادر الشريعة ألا وهي: القرآن الكريم. السنة النبوية الشريفة، كالأحاديث وكل ما ورد عن الرسول محمد “صلّى الله عليه وسلّم” من قول أو فعل أو تقرير. الإجماع والقياس والإجتهاد لفقهاء الدين الإسلامي، يقول تعالى في سورة النساء: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ”، صدق الله العظيم.

الفقيه هو

العالم المهتم بدراسة الفقه في الدين الإسلامي. وفي اللغة العربية من فَقِهَ الشيء أي علمهُ، وفقهاء جمع فقيه

الفقه هوالعلم بالإحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيليه والأحكام الشرعية هي الواجب والمندوب والمباح والمكروه والمحرم.

شروط الفقيه:

شروط الفقيه كثيرة ولكن نجملها بعدة أمور منها :

  • معرفة كتاب الله فهماً وحفظاً واستحضاراً
  • العلم بالسنة النبوية ويشمل ذلك الحديث الصحيح والحسن والضعيف
  • العلم بالإجماع لأنه من طرق الإستدلال
  • العلم باللغة العربية لمعرفة الوحيين واستخراج الأحكام منهما عن طريق الفهم الصحيح للنصوص
  • العلم بالمقاصد الشرعية في التشريع الإسلامي
  • معرفة أقوال الصحابة لقوله صلى الله عليه وسلم : ” عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي… ” الحديث
  • العلم بالقياس ضبطاً واستدلالاً
  • العلم بالقواعد الفقهية الكلية والجزئية
  • أن يعمل بالاستصحاب وهو ” لزوم الحالة قبل نزول الدليل ” أي الأصل في الأشياء قبل وجود الدليل.

    فهذه شروط أصلية وهناك أمور ثانوية ينبغي معرفتها في ذلك ومنها :

  • تقدير المصالح وتغير الأحوال.
  • معرفة أقوال التابعين وطريقتهم في التعامل مع القضايا النادرة الحدوث
  • عدم التقليد في الأصول.

 

هل يتصور وقوع الخطأ من الفقيه ولماذا ؟

و الجواب الصحيح يكون هو

وقوع الخطأ من بعض العلماء يدل على ان التعظيم يكون للنصوص الشرعية لا للاشخاص فكل من قوله ويرد الا محمد صلى الله عليه وسلم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى