أخبار التعليم

هو معرفة الاحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية

القرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلّم” ليكون معجزته الخالدة التي يهدي بها البشرية إلى عبادة الله وحده وعدم الإشراك به، وأنزل معه ديننا الحنيف الذي كرّمنا الله بأن نكون من أتباعه. فكان للقرآن الكريم والحديث النبويّ الشريف الذي تعهّد الله بحفظهما إلى يوم الدين الكثير من العلماء والفقهاء الذين شرفهم الله بحملهم لهذه الرسال، ونتيجة لذلك فقد وجدت الكثير من العلوم الإسلاميّة الشرعيّة التي درست أحكام الإسلام والدين والقرآن والسنة.

تعريف علم الفقه لغة وإصطلاحاً:

  • الفقه لغة: في اللغة العربية الفصيحة الفقه هو العلم بالشيء وفهمه ومعرفته معرفة جيدة. وقد ارتبط هذا المصطلح بعلم الدين الإسلامي لشرفه وأهمية فهمه.
  • الفقه اصطلاحاً: هو مصطلح يطلق على العلم الذي يُعنى بفهم أحكام الشريعة الإسلامية واستنباطها من أدلتها التفصيليّة في القرآن الكريم والسنة النبوية في كل مناحي حياة المسلم بما عليه من أفعال وعبادات مكلّف بها، وهو العلم الذي يقرّر حكم الشيء بحلاله وحرامه ووجوبه وندبه وكراهيته. والفقه الإسلاميّ نظرياُ يشتمل دراسة علوم أساسية فيه، ألا وهي علم فروع الفقه، وأيضاً علم أصول الفقه، وعلم الاستدلال، وغيره.

مصادر التشريع في علم الفقه :

عند التشريع في علم الفقه، فإنّ علماء المسلمين يعتمدون في تشريعهم للأحكام على مصادر الشريعة ألا وهي: القرآن الكريم. السنة النبوية الشريفة، كالأحاديث وكل ما ورد عن الرسول محمد “صلّى الله عليه وسلّم” من قول أو فعل أو تقرير. الإجماع والقياس والإجتهاد لفقهاء الدين الإسلامي، يقول تعالى في سورة النساء: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ”، صدق الله العظيم.

 

معرفة الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية:

تُعدّ معرفة الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية تعريفًا عامًا للفقه، حيث يُعرّف الفقه في اللغة: أنه مطلق الفهم والإدراك، ويعرف أيضًا بأنّه فهمُ الهدف من حديث المتكلّم، ويأتي أيضًا بمعنى إدراك الشيء الدّقيق، وأمّا الفقهُ في الاصطلاح: فيعرّف على أنّه العمل بالأحكام الشرعية العملية التي تُستخرج من أدلتها التفصيليّة، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ مصدره ومستنده الرّئيس هو التّشريع الإسلامي؛ إذ إنّه مستخرج من جذر التشريع، أي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهذا بالنّسبة لتعريف الفقه على وجه العموم، وأما بالنّسبة لعلم أصول الفقه، فهو العلمُ بالأسس التي يتمّ من خلالها استخراج الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيليّة، والخلاصة أنّ أصولَ الفقه هي قواعدُ يتبعها المفتي لاستخراج الأحكام من أدلتها بعد الدراسة الدّقيقة للحكم، من التتبع والاستخراج والترجيح وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى