أخبار التعليم

المفعول لأجله يصلح أن يكون جواباً لسؤال يبدأ ب

أهلا وسهلا بكم طلابنا الأعزا في موقع اندماج .. نجيبكم في هذا المقال على سؤال المفعول لأجله يصلح أن يكون جوابا لسؤال يبدأ ب ؟ وللاجابة على سؤال المفعول لأجله يصلح أن يكون جوابا لسؤال يبدأ ب سوف نتعرف سويا على موقع المفعول لأجله وما هي أحوال المفعول لأجله

ما هو المصدر الذي يقع مفعولاً لأجله؟

ليست جميع المصادر صالحة لأن تكون مفعولاً لأجله، ولكن من المصادر ما هو صالح لذلك، وهي المصادر القلبية التي تعبر عن مشاعر ووجدانيات الإنسان اللطيفة الداخلية، ومن أمثلة (خشية، ورأفة، ورغبة، ومواساة، وإكرامًا ، وشوقا، وإحسانًا، وإجلالاً، وحبًا، وتعظيمًا)، بينما هناك مصادر لا تصلح أن تكون مفعولاً لأجله؛ لأنها ليست مصادر قلبية ، وإنما هي مصادر تنبع من الجوارح، مثال ذلك: قراءة ، وكتابة ، ووقوفًا ، وجلوسًا، ونومًا، وهكذا.

مثال على المفعول لأجله:

اقرأ حبًا في المطالعة والمعرفة ،حبًا: مفعول لأجله، وهو قد توفرت فيه كافة الشروط التي تحدثنا عنها في التعريف، فهو مصدر الفعل ” حبّ”، ومقد وضح سبب وقوع الفعل ” أقرأ “، وقد وقع جوابًا لسؤال مبدوء بـ لم أو لماذا؟، والتقدير لم أقرأ ؟ الجواب حبا، أو لماذا أقرأ؟، فالجواب حبًا في المطالعة والمعرفة، وهو متحد معه في الزمان بمعنى أن القراءة والحب حادثان في آن واحد ، وليست القراءة في وقت غير وقت الحب وهو متحد معه في الفاعل بمعنى أن القراءة والحب فاعلهما واحد وهو المتكلم ، فأنا أقرأ، وأنا أحب.

المفعول لأجله يصلح أن يكون جواباً لسؤال يبدأ ب

المفعول لأجله يصلح أن يكون جواباً لسؤال يبدأ ب لِمَ أو لماذا؟، فمثلاً لو قلنا سافر محمد طلبًا للعلم، فالمفعول لأجله هنا هو “طلبًا”، وهو صالح لأن يكون جوابًا لسؤال يبدأ بـ لم فكأننا تساءلنا لم سافر محمد؟، فيكون الجواب طلبًا للعلم، وكذلك هو صالح لأن يقع جوابًا لسؤال يبدأ بـ لماذا؟، فكأننا تساءلنا لماذا سافر محمد؟ فيكون الجواب طلبًا للعلم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى