أخبار مصر

علاء عبد الفتاح يعاني ظروفا نفسية تهدد حياته

بعد أيام قليلة على إطلاق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، كشف الناشط المعتقل علاء عبد الفتاح، خلال جلسة تجديد حبسه، عن نيته الانتحار بسبب الظروف السيئة التي يلاقيها في السجن

ظروف علاء عبد الفتاح النفسية في السجن :

كشفت أسرة الناشط المصري المعتقل علاء عبد الفتاح أن حالته النفسية متدهورة ما يهدد حياته. وكتبت أخته، منى سيف، في حسابها على موقع فيسبوك، أن علاء طلب من محاميه أن يبلغوا أمه بأن “تقيم له العزاء”.

ونقل المحامي، خالد علي، في منشور على فيسبوك، عن علاء عبد الفتاح، قوله: “أنا في ظروف قاسية، لا أستطيع أن أتحمل. أخرجوني من السجن. سأنتحر”.

وقال المحامي إن هذه هي المرة الأولى التي يجد فيها موكله في هذه الظروف النفسية المتدهورة: “أعرف علاء جيدا، فهو لا يكذب ولا يتلاعب، ولا يقول شيئا لا يفعله”.

وأضافت منى في منشورها أن المعاملة القاسية في سجن طرة تضاعفت في الأشهر الأخيرة، على جميع المساجين، وعلى علاء تحديداً.

نبذة عن الناشط علاء عبد الفتاح :

نشأ الناشط المصري، علاء عبد الفتاح، في أسرة عرفت بدفاعها عن حقوق الإنسان، فوالده، أحمد سيف الإسلام، كان محاميا بارزا في مجال حقوق الإنسان وقضى وقتا في السجن. أما والدته ليلى سويف، فهي بروفيسورة رياضيات، وأخواته منى وسناء سيف معارضتان وسبق أن قادتا الشموع في مظاهرات ميدان التحرير عام 2011.
منذ أوائل الألفية الثانية، كان عبد الفتاح واحدا من أنشط الشباب في الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال مدونة حملت اسمه وزوجته «منال وعلاء» من خلال نشر ما تتعرض له المعارضة من القمع.
في عام 2005 حصلت المدونة على جائزة دويتشة فيلة الألمانية، للمدونين لدوره في تطوير مدونة ناقدة وتفاعلية في مصر والعالم العربي.
اعتقل عبد الفتاح، للمرة الأولى في عام 2006 حيث كان ضمن عدد من الأشخاص الذين اعتقلوا عندما احتجوا على عدم استقلالية القضاء خلال نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وقد أطلق سراحه بعد 45 يوماً. ولم يؤد الحبس إلى قمع نشاطه على الإطلاق، ففي عام 2011 أصبح واحدا من الوجوه المعروفة للحركة الديمقراطية، وطور منصات على الانترنت تمكّن المواطنين من المشاركة في صياغة الدستور المصري.

سبب حبس الناشط علا عبد الفتاح :

علاء عبد الفتاح محبوس احتياطيا بعد تظاهرات في عام 2019 طالبت برحيل السيسي. وهو متهم بـ “نشر أخبار كاذبة، والانتماء إلى جماعة محظورة”.

ولم يشارك عبد الفتاح في تلك التظاهرات إذ كان قد خرج منذ أشهر قليلة من السجن حيث أمضى عقوبة السجن خمس سنوات، بالإضافة إلى أنه كان يمتثل لعقوبة أخرى تقضي باحتجازه 12 ساعة يوميا في قسم الشرطة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى