أخبار مصر

تجربة أتوبيسات صديقة للبيئة

تعمل وزارة السياحة والآثار على رفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين فى منطقة الأهرامات بما يتوافق مع عظمة الحضارة المصرية القديمة، حيث جارى إضافة عدد من الخدمات السياحية بالمنطقة فى إطار مشروع التطوير الجارى.

وإليك أهم ملامح مشروع تطوير منطقة الأهرامات وموعد الافتتاح المرتقب:

1- بدء التشغيل التجريبى لأول حافلة كهربائية صديقة للبيئة والتى سيتم تجربتها فى مسار منطقة الزيارة من خلال ستة محطات رئيسية.

2- تبدأ من محطة مركز الزوار مروراً بمحطة بانوراما واحد ثم محطة منقرع ومحطة خوفو ثم محطة خفرع لتنتهي عند محطة أبو الهول قبل العودة لمركز الزوار.

3- الحافلات السياحية الكهربائية سيتم استخدامها في الزيارة بالمنطقة بعد منع دخول العربات والأتوبيسات داخل المنطقة الأثرية.

4- افتتاح أول مطعم واستراحة داخل منطقة أهرامات الجيزة.

5- افتتاح منفذ بيع معتمد لحاملي التراخيص الصادرة من الجهات المختصة فقط، وذلك فى إطار تطوير منظومة الباعة داخل هضبة الاهرامات بشكل متميز وراقي.

6- الانتهاء هندسياً بنسبة 100% من مشروع تطوير منطقة آثار الهرم ورفع كفاءة الخدمات بها.

7- تجرى الاستعدادات لبدء تشغيل المشروع وان تكون الزيارة من مدخل الزوار الجديد من طريق الفيوم قبل منتصف 2021.

8- تزويد المنطقة بدورات مياه متنقلة وذاتية التنظيف.

9- استحداث خدمات الوجبات السريعة والمأكولات والمشروبات بالمنطقة في الأماكن التي حددها ووافق عليها المجلس الأعلى للآثار.

10- تقديم خدمات الكترونية للزوار من تطبيقات للحجوزات المسبقة وتطبيقات لتقديم المعلومات عن الموقع الاثري وعن الخدمات المقدمة في المنطقة.

11- بالتزامن مع مشروع تطوير منطقة آثار الهرم، جارى زيادة الطاقة الاستيعابية لمطار سفنكس الدولى إلى الضعف وافتتاح المتحف المصري الكبير العام القادم.

الرؤية العامة للمخطط:

أكد القائمون على المشروع أنه فى إطار المحددات الحادثة اليوم والقراءة التاريخية للمكان، اعتمد المخطط على تقسيم المنطقة ومجالها الأثرى إلى نطاقات، مؤكدين الحفاظ على طبيعة وظروف ومعطيات كل نطاق والأنشطة الممكنة والملائمة، وانتهت الدراسات إلى تحديد 3 نطاقات أساسية وهى “نطاق التراث” وهو النطاق المباشر للمنطقة الأثرية ويضم الآثار الظاهرة والمناطق الخاضعة للتنقيب الأثرى المحتملة، بالإضافة إلى مناطق البيئة الطبيعية التى شهدت نشاطًا فى المراحل التاريخية المتتابعة، النطاق الثانى “نطاق الحماية” نطاق المجال الأثرى كمنطقة عازلة، حيث قد تؤثر متطلبات التطوير والأنشطة الخدمية والسياحية على المنطقة الأثرية نفسها بشكل سلبى ماديًا أو بصريًا، النطاق الثالث “النطاق الانتقالى” نطاق خارجى كمنطقة انتقالية ضمن حدود المنطقة، حيث إن التأثير السلبى لمتطلبات التطوير والأنشطة الخدمية والسياحية على المنطقة الأثرية بصريًا فقط.

المحور الأساسى للمشروع:

المحور الأساسى للمخطط جاء على النحو التالى: “مركز واحد يقع فى النطاق الثالث وهو النطاق الخارجى كمنطقة انتقالية ويكون الوصول إليه من المدخل الجديد من طريق الفيوم، حيث المعلومات والحصول على التذاكر، والعناصر الخدمية والسياحية من حمامات وغيرها، فضلاً عن أماكن مخصصة لانتظار السيارات والحافلات السياحية والمدرسية خارج مركز الزوار مباشرة“.

أهداف المشروع:

عمل تنسيق وتنظيم على جميع السيارات والمركبات والحافلات والعناصر البنائية للأنشطة الخدمية السياحية والإدارية والترفيهية مع توفير اللافتات الإرشادية والمعلوماتية والاعتماد على حركة المشاة من خلال توفير وتصميم مسارات موائمة للمشاة مع السماح فقط للبناء والنشاط الذى لا يؤثر سلباً على الصورة والرؤية التاريخية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى