أخبار مصر

شقيق عمر خورشيد “يحتفل” بوفاة صفوت الشريف

فور أن رحل وزير الإعلام المصري الأسبق صفوت الشريف، تجدد النقاش والجدل المعتاد بين الشامتين والمترحمين على أحد أعمدة نظام الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك.

شقيق عمر خورشيد يحتفل بوفاة صفوت الشريف :

وبين الفرحين برحيل “رجل مخابرات فاسد” بمضاعفات العلاج الكيماوي ضد سرطان الدم، والحزانى على “السياسي المحنك” الذي أسس مدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة وأطلق عصر القنوات الفضائية، برز احتفاء غير مألوف بموت الشريف من إيهاب خورشيد، شقيق الملحن والممثل عمر خورشيد الذي رحل عن عالمنا منذ 40 عاما.

تدوينات ايهاب خورشيد على فيس بوك :

وقال إيهاب في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك: “يقول شيخ الإسلام الإمام الحافظ بن حجر .. من مات من الطغاة والظلمة نفرح بموته.. الأسرة تتقبل واجب العزاء في منزلها بمصر الجديدة”.

في تدوينة إيهاب، إشارة واضحة لشائعة طالما طاردت الشريف لسنوات طويلة، طالما أكدها أعداؤه، وأنكرها حلفاؤه، دون أن يعلق هو عليها علانية على مدار حياته التي امتد حتى بلغ الثامنة والثمانين عاما.

تفاصيل وفاة صفوت الشريف و عمر خورشيد :

وتوفى فى وقت متأخر من مساء، الأربعاء، صفوت الشريف، وزير الإعلام الأسبق والرئيس الأسبق لمجلس الشورى “الشيوخ حاليا”، وآخر أمين عام للحزب الوطنى “المنحل” بعد صراع طويل مع المرض، حيث كان يعانى من مرض سرطان الدم.

بينما توفى عازف الجيتار عمر خورشيد، يوم 29 مايو 1981، وفقا لما نشرته الصحف فى ذلك الوقت عن مصرعه فى حادث بعد مطاردة سيارة مجهولة له فى شارع الهرم، فيما نجت زوجته من الحادث.

وعمل “عمر” مع العديد من الفنانين، أبرزهم: محمد عبدالوهاب، وفريد الأطرش، وعبدالحليم حافظ، وأم كلثوم، وبدأ عمله السينمائي بدور في فيلم “ابنتي العزيزة” الذي أخرجه حلمي رفلة عام 1971، وشارك في بطولته نجاة الصغيرة ورشدي أباظة، وكانت أول بطولة مطلقة له مع الفنانة صباح في فيلم “جيتار الحب”.

علاقة صفوت الشريف بوفاة عمر خورشيد :

وتحول عمر خورشيد، لتريند بعد عشرات السنوات من مصرعه في حادث، وهو ما تزامن مع إعلان وفاة صفوت الشريف، وتبنى مستخدمو تويتر وفيسبوك، النظريات التي ربطت بين مصرع عمر وصفوت، وهي نفس النظريات التي حاولت تفسير مصرع سعاد حسني.

يذكر أن الراحل صفوت الشريف خضع للتحقيق مع صلاح نصر عقب نكسة 1967، حيث بادر جهاز المخابرات العامة وقتها بفتح التحقيقات فيما عرف بقضية الانحرافات داخل المخابرات، وتم التركيز على ما عرف بعمليات “الكونترول” وكان من ضمن الأسماء التي شملها التحقيق صفوت الشريف ضابط المخابرات آنذاك، والذي أصبح وزيرا للإعلام ورئيسا لمجلس الشورى فيما بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى