منوعات

تكبيرات العيد.. ما هو توقيتها الحقيقي وفضلها وصيغتها؟

تكبيرات العيد متي تبدأ و أفضالها سؤال يبحث عنه الكثير من الناس على مؤشرات و محركات بحث موقع جوجل حيث قبل ساعات من دخول أول أيام شهر ذي الحجة، و التي اقسم الله سبحانه و تعالى بها لعظم قدرها و منزلتها عند الله، كما حث النبي محمد عليه أفضل الصلاة و السلام المسلمين و المسلمات على الإكثار من التكبير و التهليل فيها و الإكثار من الطاعات و العبادات و في مقدمتها الصيام و الصدقة و قراءة القرآن الكريم.

متى يبدأ التكبير :

هنالك قولين للعلماء عن بدأ التكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة :

القول الأول:
يرى أن التكبيرات تبدأ من أول أيام ذي الحجة، وتنتهي مع انتهاء أيام التشريق، وأيام التشريق هي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وقد سُمّيت تلك التكبيرات التكبيرات المُطلقة؛ لأنها شملت أيام العشر من ذي الحجة جميعها.

القول الثاني:
يري أن التكبيرات تبدأ من فجر يوم عرفة، وتنتهي بانتهاء أيام التشريق، وسُمّيت تلك التكبيرات التكبيرات المقيّدة؛ لأنها حُصرت في ايام معدودة من أيام العيد.

صيغة تكبيرات العيد :

ما روي عن سلمان الفارسي، وهو أن صيغة التكبيرات في العشر ” الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا”، وقد وردت تلك الصيغة في السنن الكبرى للبيهقيّ.

” الله أكبر، الله أكبر، ولا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”، وتلك الصيغة مأخوذة من ابن مسعود -رضي الله عنه.

” الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجلّ، الله أكبر، ولله الحمد”، وتلك الصيغة وردت عن ابن عباس -رضي الله عنهما-

فضل التكبير في عشر ذي الحجة :

التكبير في العشر من ذي الحجة فضل كبير حيث إنَّ التكبير عبادة من العبادات العظيمة التي يُستحب الإكثار منها في العشر الأوائل من ذي الحجة، فهي من باب ذكر الله سبحانه وتعالى، وقد قال تعالى في كتابه الحكيم: “لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَام ، وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في شرح تفسير هذه الآية: “واذْكرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ معلومَاتٍ أَيَّامُ الْعَشْرِ، وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ”، و في الحديث: “كان ابنُ عمرَ وأبو هريرةَ يخرجانِ إلى السوقِ في أيامِ العشرِ يُكبرانِ ويكبرُ الناسُ بتكبيرِهما ، و التكبير في عشر ذي الحجة يُقسم إلى تكبير مطلق وتكبير مقيد، فالمقيد يبدأ بعد صلاة فجر يوم عرفة إلى صلاة العصر في آخر يوم من أيام التشريق و يكون بعد الصلوات، والمطلق ما لم يُخصَّصُ له وقتٌ ويكون من أول أيام العشر إلى نهاية أيام التشريق، قال القاضي أبو يعلى: “التَّكبير في الأضحى مطلق ومقيد، فالمقيد: عقيب الصلوات، والمطلق: في كل حال، في الأسواق وفي كل زمان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى