منوعات

فوائد أكل الليمون

يُعتبرُ اللّيمون أحدَ أنواعِ الفاكهة الحمضيّة، وهو ثالثُ أهمّ محاصيل الحمضيّات بعد البرتقال واليوسفي، وتُعتبرُ شجرةُ اللّيمون شجرة صغيرة الحجم، حيث إنّها تنمو لارتفاع 3 إلى 6 متر، وتحملُ أوراقها اللّونَ الأخضر الباهت، وهي ذاتُ شكلٍ بيضاويّ حادّ، ويُعتبر اللّيمون نباتاً أصليّاً في شمال الهند، كما تتمُّ زراعتُه في منطقةِ حوض البحر الأبيض المتوسّط، وفي المناطقِ شبه الاستوائيّة في جميع أنحاء العالم

فوائد الليمون :

  • محاربة السرطان؛ وذلك بتأثير من مركّبات الفلافونويد والزيوت الأساسيّة التي يحتويها، كما وجدت الدّراسات قدرةً لبعض المركبات الموجودة في الّليمون على تحفيزِ موت الخلايا السرطانيّة ومنعِ تكاثرها.
  • يمنح اللّيمون كميّات عالية من البوتاسيوم الذي يلعب دوراً هامّاً في المحافظة على توازن سوائل الجسم، وفي عمل العضلات، وفي الوظائف الأساسيّة لخلايا الجسم.
  • يمنح اللّيمون فيتامين ج الذي يعمل كمضادّ للأكسدة، والذي يلعبُ دوراً أساسيّاً في الحفاظ على الأسنان والعظام والغضاريف.
  • يُمكنُ أن تُساهم بعضُ مركّبات الفلافونويد الموجودة في اللّيمون في خفض مستوى كوليسترول الدّم وليبيداته (دهونه) الأخرى، وذلك بحسْب ما وجدته بعض الدّراسات التي أجريت على جرذان مصابة بارتفاع الكوليسترول المحفّز بالحمية.
  • يمكن أن يُساهم اللّيمون في خسارة الوزن وخفض خطر الإصابة بالسّمنة؛ حيث وُجد لحمض السّتريك وبعض المركّبات الأخرى الموجودة في اللّيمون قدرةٌ على رفعِ معدّل الحرق في الجسم
  • كما أنّ البكتين الموجود في قشور الحمضيّات، والذي يتمّ عزلُه من قشر اللّيمون،
  • يلعبُ دوراً في زيادة الشعور بالشّبع، ممّا يُمكن أن يقلّل من كمّيات الطّعام والسّعرات الحراريّة المتناولة
  • تحفيز التكاثر الطبيعيّ لخلايا الأمعاء، وتحفيز عمل إنزيماتها، وزيادة إنتاج الأحماض الدهنيّة قصيرة السلسلة في المستقيم.
  • يلعب شربُ عصير اللّيمون دوراً في العلاج التغذويّ لمرضى التّحصّي البوليّ بالكالسيوم وذلك عن طريق زيادةِ حجم البول، مما يقلّل من تركيز أملاح الكالسيوم وغيرها فيه، كما أنّه يمكن أن يرفعَ من طرح السترات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ تناولَ المشروبات عالية المحتوى بحمض الستريك يساهم في تخفيف الشّعور بالإرهاق، كما أنّ حمض الستريك يعمل كمانع طبيعيّ للتبلور في البول، ممّا يُسهم في علاج تحصّي البول بالكالسيوم.
  • يُعتبر عصير الليمون مضادّاً للبكتيريا.
  • يمكن أن يلعب مركب الهيسبيريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin) الموجود في اللّيمون دوراً في علاج التهاب المفاصل الروماتويديّ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى