منوعات

من أول شهيد في الإسلام

يُعتبر الصراع بين الحق والباطل من الصراعات الموجودة منذ وجود الإنسان على سطح الأرض، فالإنسان يولَد مسلماً على الفطرة ويبحث عن الحق باستمرار، إلّا أنَّ البيئة المحيطة بالفرد هي التي تغرس في داخِلِه الباطل بمساعدة الشيطان الذي يجد له المداخل المتعددة ليتغلل بالنفس البشرية ويزيحها عن طريق الحق إلى طريق الباطل.

تعذيب المشركين لآل ياسر :

لقد تعرض آل ياسر إلى أقصى العذاب؛ بسبب اعتناقهم دين الإسلام، وقد صبروا على الحرمان والأذى الذي تعرضوا له من قومهم، حيث أمتلأت قلوبهم بنور الله -عز وجل-، كما وعذب مشركي بني خزامة عمار أشد العذاب الأمر الذي دفعه لكتم إيمانه عن المشركين وإعلان كفره أمامهم، ثم هاجر عمار إلى المدينة المنورة عندما ازداد تعذيب المشركين للمسلمين، وحضر غزوة أحد، وبدر، والخندق، وبيعة الرضوان، وبيعة الجمل، ولقد استشهد عمار في معركة صفين سنة سبعة وثلاثين للهجرة، وقد تعرض آل ياسر إلى التعذيب بالأبطح في منطقة رمضاء بمكة المكرمة، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير من قربهم ويدعو الله عز وجلّ أن يكون مثواهم الجنّة، وأن يعوض صبرهم خيراً، وقد تعرضت سمية أم عمار للتعذيب على يد الحي بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم، ولكنها رفضت ذلك حتى قتلت واستشهدت لتكون أوّل شهيد في الإسلام.

 

أول شهيد في الإسلام :

عانى المسلمون كثيراً في بداية الدعوة الإسلامية وتعرّضوا للكثير من الأذى من المشركين لمحاولة ردّهم عن الدين إلى الكفر، وقد بدأت الدعوة الإسلامية سراً لمدة ثلاث سنوات. هناك العديد من الصحابة السبّاقين في إشهار إسلامهم واتّباع سنة سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلّم، ونذكر منهم: عائلة عمار بن ياسر، وبعد جهر النبي بالدعوة بدأت قريش تتبِّع صنوف العذاب مع المسلمين، وقد استشهد الكثيرون أثناء هذا العذاب، وكان أوّل من استشهد في الإسلام امرأةً أثبتت صِدق إيمانها وهي سمية بنت الخياط أم عمار بن ياسر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى