منوعات

أين ولد الرسول وأين توفي؟.. حقائق ينبغي معرفتها

أين ولد الرسول وأين توفي -صلى الله عليه وسلم- ومتى ولد ومتى توفي سواء بالهجري أو الميلادي؟، فضلاً عن نشأته وحياته ثم الساعات الأخيرة من حياته وما نحوها نقدم لكم اجابات هذه الاسئلة والاطروحات من خلال هذا المقال وذلك بمناسبة قدوم المولد النبوي الشريف

أين ولد الرسول وأين توفي:

أين ولد الرسول وأين توفي ، ورد فيه أنه قد وُلد النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- في شِعب بني هاشم، في بيت والده عبد الله بمكّة المكرّمة، ومن الشواهد على ولادته في عام الفيل قول قيس بن مخرمة: “ولدت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل”، وحديث النبي -صلى الله عليه وسلَّم- عندما قام أعرابيٌّ فسأله عن صيام يوم الإثنين؛ فأجابه النبيّ بقوله: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ».

أين ولد الرسول وأين توفي ، ورد فيه أنه تُوفّي النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأوّل،في العام الحادي عشر للهجرة، أي ما يوافق العام 633 ميلادي من شهر حزيران، وكان له -صلّى الله عليه وسلّم- من العُمر ثلاثة وستون عاماً.

أين ولد الرسول وأين توفي ، ورد فيه أنه قد خُلِّد موته علامةً من أشراط الساعة، ودليل ذلك ما رواه الإمام البخاريّ عن عوف بن مالك الأشجعيّ أنّه قال: «أَتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ وهو في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَقالَ: اعْدُدْ سِتًّا بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي…»، وكانت وفاة النبي -صلّى الله عليه وسلّم- في المدينة المنورة، في حُجرة السيدة عائشة -رضي الله عنها-، بل جاء بالخبر الصحيح أنّه قُبض -عليه الصلاة والسلام- ورأسه على فخذ عائشة رضي الله عنها.

متى ولد الرسول ومتى توفي:

متى ولد الرسول ومتى توفي، ورد فيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم – ولد يوم الاثنين 12 ربيع الأول عام الفيل الموافق 20 أبريل سنة 571 م، وتوفي يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11 هـ الموافق 8 يونيه عام 632 م.

الساعات الأخيرة من حياة النبي:

صوّرت الساعات الأخيرة التي سبقت وفاة أعظم البشر مواقف حاسمةً للغاية؛ أوّلها عندما كان المسلمون يصلّون صبيحة فجر يوم الاثنين وكان إمامهم أبو بكرٍ، فحلّت إطلالةٌ باسمةٌ من وجه النبيّ الكريم عليهم بعدما كشف ستارة حجرة عائشة، وثانيها عند ارتفاع شمس الضحى، إذ أمر النبيّ بحضور ابنته فاطمة -رضي الله عنها- إليه، وأسرّ إليها فبكت، ثمّ أسرّ إليها أخرى فضحكت؛ فكانت الأولى إخبارها بأنّه سينتقل إلى الرفيق الأعلى، أمّا الثانية فقد أخبرها بأنّها أوّل أهل بيته لحاقاً به، وبأنّها سيّدة نساء العالَمين، وثالثها دعوته للحسين والحسن، وتقبيلهما، وتوصيته بهما حُسناً، ورابعها دعوته لنسائه، ووعظهنّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى