منوعات

اسباب نقص الاكسجين في الدم وما هي اعراضه؟

يمكن القول بأن كورونا هو مرض العصر الذي حصد ملايين الأرواح حول العالم ونشر الخوف في كل مجتمعاته، وقد حرص الجميع على معرفة أعراض المرض الأساسية وطرق الوقاية والعلاج، ويعتبر نقص الأكسجدة من أهم التظاهرات التي تنبئ بخطورة حالة المريض وحاجته للعلاج الفوري، كما يعد قياس أكسجة المريض من الطرق المؤكدة لتشخيص كورونا عند ترافقه مع الأعراض الأخرى للوباء كالحرارة والسعال والإنهاك، وبالتالي فالعلاقة وثيقة بين وباء كورونا ونقص أكسجين الدم.

اسباب نقص الاكسجين في الدم:

يتطلب وجود مستوى طبيعي من الأكسجين في الدم سلامة مجموعة من الأجهزة الرئيسية في جسم الإنسان، وبالتالي فإن أي خلل فيها سيؤدي إلى انخفاض هذا المستوى واضطراب البيئة الداخلية للجسم، ومن أهم أسباب نقص الأكسجين في الدم:

  • التنفسية: يبدأ جهاز التنفس بالأنف وينتهي بالرئتين مرورًا بالرغامى والقصبات، وأي خلل في الأعضاء السابقة سيؤدي إلى اضطراب عملية التنفس ونقص الأكسجين الواصل إلى الرئتين وبالتالي إلى الدم.
  • القلبية: يعتبر القلب أهم عضلة في الجسم حيث يضخ الدم القاتم (الحاوي على غاز ثنائي أوكسيد الكربون) إلى الرئتين لتنقيته، كما يزود أعضاء الجسم المختلفة بالدم النقي (الحاوي على غاز أكسجين)، وبالتالي ستؤدي الأمراض والاضطرابات على مستوى القلب إلى نقص الاكسجين في الدم وخلل في عمل أجهزة الجسم المختلفة.
  • الدموية: ترتبط كريات الدم الحمراء بالأكسجين وتنقله إلى الأعضاء المختلفة، أي أن الأمراض الدموية ستؤثر على هذه العملية وسينقص تركيز الأكسجين في الجسم ككل.

اسباب نقص الاكسجين القلبية:

قد يؤدي الخلل على مستوى القلب إلى اضطراب في نقل الدم إلى الرئتين وبالتالي عدم تنقيته بالشكل المطلوب وانخفاض مستوى الأكسجين في الدم، ومن الأمراض القلبية التي قد تسبب الاضطراب السابق:

  • فشل القلب وعجزه عن القيام بعمله.
  • تضيق الصمامات القلبية كتضيق الصمام الرئوي الذي يصل بين القلب الأيمن والشريان الرئوي وتضيق الصمام الأبهري الذي يصل بين القلب الأيسر والشريان الأبهري، كما تؤثر الاضطرابات على مستوى الصمامين التاجي ومثلث الشرف على عمل القلب ومستوى الأكسجين في الدم والنسج الأخرى.
  • أمراض القلب الخلقية حيث يولد المريض بقلب غير طبيعي إذ يكون عاجزًا عن تزويد الجسم بالدم اللازم لاستمرار الحياة، وللأسف يموت غالبية هؤلاء المرضى في سن مبكرة في حال عدم اكتشاف مشكلتهم أو إهمالها.
  • اضطرابات الغشاء المحيط بالقلب والذي يسمى بالتامور حيث يؤدي وجود الهواء أو الماء ضمن طبقتي التامور إلى فشل القلب في التقلص والاسترخاء وبالتالي سيكون عاجز عن القيام بعمله على النحو المطلوب.

علاج نقص الأكسجين في الدم:

يختلف علاج نقص الأكسجة باختلاف السبب، ويعتبر العلاج المبكر ضروري لمنع تطور الاضطرابات الدائمة غير القابلة للعلاج، ومن العلاجات:

  • تزويد المريض بالأكسجين عير القناع الوجهي أو التنبيب الرغامي وهي الخطوة الأولى التي يجب القيام بها.
  • البحث عن سبب نقص الأكسجين وعلاجه إن أمكن.
  • تصحيح انحراف الوتيرة بعملية جراحية بسيطة وفعالة في الوقت ذاته.
  • استئصال اللوزات والناميات الضخمة التي تعيق عملية التنفس.
  • الضبط المحكم والمستمر للربو.
  • التوقف عن التدخين عند مرضى الداء الرئوي الساد المزمن والالتزام بالدواء بشكل دقيق.
  • معالجة أمراض الرئة الالتهابية.
  • مراجعة طبيب القلبية لحل أي مشكلة قلبية خطيرة.
  • علاج فقر الدم والالتزام بإرشادات الطبيب حتى عودة الخضاب للطبيعي.
  • تجنّب الحالات والنشاطات التي تزيد نقص الأكسجdk عند مرضى الربو والأمراض الدموية الوراثية كانحلال الدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى