منوعات

كيفية علاج فقر الدم بالأعشاب

يحدث فقر الدم عند عدم وجود كميّةٍ كافيةٍ من كريات الدم الحمراء  داخل الجسم، ولفقر الدم أنواعٌ متعدّدة إلّا أنّ أكثرها شيوعاً هو فقر الدم الناجم عن نقص الحديد في الجسم ؛ حيثُ تحتوي كريات الدم الحمراء على بروتينٍ مليءٍ بالحديد يُسمّى الهيموغلوبين ؛ إذ ينقل الهيموغلوبين الدمَ المليء بالأكسجين إلى خلايا الجسم، لذا؛ فإنّ نقص الحديد في الجسم سيؤدّي إلى عدم القدرة على تكوين الهيموغلوبين الذي يحتاجه الجسم، وبالتالي حدوث فقرٍ للدم، كما قد يؤثّر نقص مستوى حمض الفوليك ، وفيتامين ب 12 في قدرة الجسم في تكوين خلايا الدم الحمراء

العلاجات الطبيعيّة لفقر الدم الأعشاب المُستَخدمة لعلاج فقر الدم:

من المهمّ معرفته أنّ استخدام الأعشاب قد يُحدِث آثاراً جانبيّةً أو يُحفّز حدوث هذه الآثار، كما قد يتداخل عمل بعض الأنواع منها، لذا؛ فإنّه من المهمّ الانتباه إلى عدم استخدامها إلّا تحت إشرافٍ طبيٍّ، ومن الجدير معرفته أنّ استخدام الأعشاب لعلاج الأمراض أو لتقوية الجسد يحتاج مدّةً طويلةً لإظهار النتائج، ومن الأعشاب التي يُمكن استخدامها لعلاج فقر الدم وضبطه ما يأتي:

  • السبيرولينا؛ حيث يُعتبَر السبيرولينا  نوعٌ من الطحالب الخضراء المُزرقّة  الذي يُستَخدم لعلاج بعض أنواع فقر الدم؛ إلّا أنّه يجدر بالمريض الانتباه عند تناوله واستشارة الطبيب المُعالج في حال تناوُل أدويةٍ مُثبّطةٍ للمناعة
  • البرسيم الحجازيّ؛ حيث يُعتبَر البرسيم الحجازي  من العلاجات التقليديّة المُستَخدمَة لتقوية الدم وتنقيته؛ إذ قد يزيد من قوّة الدم ويُعيد الهيموغلوبين إلى مستواه الطبيعيّ في حالات فقر الدم البسيطة؛ إلّا أنّه قد يتداخل مع بعض الأدوية والعلاجات مثل الأدوية المُميّعة للدم؛ كالوارفارين ، والليثيوم ، والديجوكسين ، ويتمّ استخدامه عن طريق وضع جذوره في الماء على نارٍ هادئةٍ لمدّة عشرين دقيقة، أو وضع أوراقه لمدّه خمس دقائقَ، كما يُمكن دمجه مع بعض الأنواع الأُخرى من الأعشاب المُستَخدمة لعلاج فقر الدم، مثل: الهندباء، أو الأرقطيون، أو نبتة الحُمّاض الأصفر.
  • الهندباء: تُستخدَم عشبة الهندباء لبعض حالات فقر الدم، وتُستخدَم بنفس الطريقة وبنفس المحاذير المُتّبعة عند استخدام عشبة البرسيم الحجازيّ.
  • الأرقطيون؛ حيث يُمكن استخدام جذور أو أوراق عشبة الأرقطيون بنفس طريقة ومحاذير استخدام البرسيم الحجازيّ لعلاج فقر الدم.
  • الحُمّاض الأصفر: تُستَخدم أيضاً عشبة الحُمّاض الأصفر لعلاج حالاتٍ لفقر الدم بحسب الارشادات المُتّبعة لاستخدام البرسيم الحجازيّ.
  • الكوشاد الأصفر: يُستَخدم الكوشاد الأصفر لعلاج حالات فقر الدم؛ وذلك عن طريق تسهيل وتحفيز امتصاص الحديد والموادّ الغذائيّة الأُخرى من الجهاز الهضميّ ؛ لكن يجب الانتباه إلى عدم استخدام هذه العشبة في الحالات التي يتمّ فيها تناوُلَ أدويةٍ لتخفيض ضغط الدم ؛ وذلك لأنّ عشبة الكوشاد الأصفر قد تتسبّب بحدوث انخفاضٍ شديدٍ في الضغط، ومن الجدير ذكره هو عدم استخدام مُختصّي الأعشاب الصينيّين لهذه العُشبة في حالات وجود ألمٍ مُزمنٍ أو تبوّلٍ متكرّرٍ.
  • القرّاص؛ حيث تحتوي عشبة القرّاص على العديد من المواد التي تساهم في علاج حالات فقر الدم، مثل: الحديد، وفيتامين ج

النباتات والأطعمة المُستَخدمة لعلاج فقر الدم :

بالرغم من عدم وجود نوعٍ محدّدٍ من الطعام لعلاج فقرالدم؛ إلّا أنّ اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ مليءٍ ببعض الأنواع من الأطعمة يُساعد على السيطرة على فقر الدم وضبطه، كما أنّ العلاج الدقيق يعتمد على نوع فقر الدم ومسبّباته؛ إلّا أنّ بعض الأغذية تشتمل على عدّة أنواع من الموادّ الغذائيّة التي تكون قادرةً على دعم وزيادة عدد كريات الدم الحمراء في جميع الأحوال،ومن هذه الأنواع ما يأتي:

  • جذور الشمندر؛ حيث تُعتبَر جذور الشمندر  من أفضل العلاجات الطبيعيّة لفقر الدم؛ حيث تزيد من الدم في الجسم وتُطهّر الجسم خلال تزويده بالأكسجين.
  • الخُضار الورقيّة؛ حيث تُعتبَر الخضار الورقيّة وخاصّة الداكنة منها مصدراً هامّاً لنوع الحديد اللاهيميّ ، كما تحتوي بعض أنواعها على حمض الفوليك، ومن الأمثلة على الخضار الورقيّة: السبانخ ، والكرنب ، ونبات السلق ، وغيرها، لكن من المهم معرفته أنّه بالرغم من احتواء بعض أنواع الخضار الورقيّة مثل السبانخ والكرنب على الحديد؛ إلّا أنّها تحتوي على الأكسالات؛ مما قد يتسبّب في منع امتصاص الحديد، لذا؛ فإنّه لا يمكن الاعتماد على تناوُل الخضار الورقيّة وحدها لعلاج فقر الدم، بل يجب إدخالها كجزءٍ من النظام الغذائيّ.
  • الحبوب، من الأمثلة على الحبوب  التي تحتوي على الحديد: الفاصولياء ، والحمّص ، وفول الصويا ، وفاصولياء البنتو ، والفاصولياء السوداء ، وفاصولياء الليما ، وغيرها
  • المكسّرات والبذور، حيث تحتوي العديد من المكسّرات والبذور على الحديد، لكن يُفضّل تناوُلَها بشكلٍ غير مطبوخٍ، ومنها: بذور القرع ، والكاجو ، والفستق الحلبيّ ، وبذور القنّب ، والصنوبر ، وبذور دوار الشمس ، بالإضافة إلى اللوز  إلّا أنّه يحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الكالسيوم، لذا؛ فإنّ تناوُله قد لا يزيد من مستويات الحديد في الجسم بشكلٍ كبيرٍ.
  • العسل الأسود، حيث يُعتبَر العسل الأسود  الناتج الجانبي لعمليّة تكرير السكّر، وبالرغم من ذلك، فإنّه لا يحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الموادّ الغذائيّة المهمّة التي تُساعد على تجديد الموادّ الغذائيّة الطبيعيّة في الجسم؛ الأمر الذي يزيد من إنتاج كريات الدم الحمراء، ومن الأمثلة عليها: الحديد، والمنغنيز، وغيرها

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى