منوعات

تعرف لم ذكر “الخيل” بالقرآن ..ولم ذبحه سليمان عليه السلام ؟


” ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه اواب اذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد فقال اني احببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب “.


وهب الله سبحانه وتعالى لداود عليه السلام سليمان عليه السلام وورث سليمان عليه السلام النبوة وكا كثير العبادة لله والطاعة له جل وعلاه .

وروي ان سليمان عليه السلام غزا اهل دمشق فاصاب منهم الف فرس , وقيل انها كانت عشرين فرسا ذات اجنحة اخرجت لسليمان عليه السلام من البحر .
فلما عرضت عليه تشاغل بحسنها وجمالها وجريها ومحبتها عن ذكر الله عزوجل حتى فاتته صلاة العصر .
“وتوارت بالحجاب ” اي ان الشمس غابت .
فقال سليمان عليه السلام : لا والله لا تشغليني عن ذكر الله وطاعته ثم أمر بذبحها لتكون طعاما للفقراء .
الجياد تسمى الخيلوهي الفرس أو الحصان .
والعرب تسميها الخير كما جاء ذكرها على لسان سليمان عليه السلام :”اني أحببت حب الخير عن ذكر ربي “.
والرسول يقول :”الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة ” ,فكأنما سميت خير لهذا الاسم .
وقيل : انها سميت خيرا لما فيها من منافع .
وروي أن الله تعالى عرض على ادم جميع الدواب , وقيل له : اختر واحدا منها , فاختار الفرس , فقيل له : اخترت وعزك وعز ولدك خالدا ما خلدو وباقيا ما بقو أبد الأبدين ودهر الداهرين .
وسمي الخير من أجل هذا , وسمي خيلا لأنها موسومة بالعز .
وسمي فرسا لانه يفترس مسافات الجو افتراس الاسد , ويقطعها ركضا وعدوا .
وسمي عربيا لانه جيء به من بعد ادم عليه السلام لاسماعيل , وهي كانت هبة من الله تعالى له .
وأول من ركب الخيل اسماعيل عليه السلام وهو الذي روضها للركوب , ولذلك سميت العراب , وكانت وحشية كسائر الوحوش لذلك روي :”اركبو الخيل فانها ميراث أبيكم اسماعيل “.
وروي :”الخيل ثلاثة :فرس الرحمن , وفرس للانسان , وفرس للشيطان . فاما فرس الرحمن : فما اتخذ في سبيل الله تعالى وقوتل عليه الاعداء , وفرس الانسان :ما استطرق عليه , فرس الشيطان : هو ما روهن عليه “.
قال تعالى:” وأجلب عليهم بخيلك ورجلك “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى