منوعات

عبارات عن اعز صديقة 2021

 

الصديقة هي الأخت التي نجدها في كُلِ أوقاتِ حُزننا وفرَحنا، وهي الوحيدة التي تستطيع رسم الابتسامة على شفاهِ صديقتها. كما أنّ الصداقة مهمة جداً في حياتنا لأنها مصباح وهاج ينيرالطريق أمام السائرين، والصديق الحقيقي هو الذي يمشي إليك عندما باقي العالم يبتعد عنك، لذا نذكر في هذا المقال أجمل الكلام عن أعز صديقة.

 

عبارات أهديها لصديقة العمر :

  • الصّداقة الحقيقيّة كالعلاقةِ بين العين واليد، إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد.
  • صديقك الحقيقيّ هو من يعرف ما هو شعورك في أول دقيقة عندما يلتقي بك، على النّقيض من بعض الأشخاص الذين تعرفهم منذ سنين طويلة.
  • من الصّعب جداً شرح معنى الصّداقة فهي ليست شيئاً يمكن أن تتعلمه في المدارس، وإذا لم تتعلّم معنى الصّداقة الحقيقي فأنت لم تتعلم أي شيء.
  • تُضاعف الصّداقة من سعادتك، وتُنقص من حزنك.
  • أغمضُ عيني عن صديقي كأنني، لديه بما يأتي من القبحِ جاهلُ، وما بي جهلٌ غير أن خليقتي، تطيقُ احتمالَ الكرهِ فيما أحاولُ.
  • إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ، فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ، ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ، فما أدَّى الحقيقة في الإخاء، ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ، فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ. أَشتاقُها، يَخترِقَني شُعورُ الغُربَةِ فِي أيّ مَكَآن ٍ دُونَهَا، رُغْمَ أنّها فِي رُوحِي، والقَلبُ مَسْكنُهَا، لَو يُكرمِنُي القَدَرُ ويَرزُقَنِي رُؤيَتَهَا، لَوْ تفاجئني الآنَّ وتأتي هُنا، وتُزْهِرُ نَفسِي بإطلالَتِهَا، لَوْ تَعْلَمْوا كَمْ أحِبُهَا إنّي بلا حدٍ أُحِبُها.
  • هل هُناكَ أجمَل مِن وجودِ صديقة، تُهَوِّن عَليك قسوةِ الحياة، وتَتَصَنَع لأجلك آلاف الضِحكات العفوية، أُحِبك يا بسمة عُمري، أُحِبكِ صديقتي.
  • لا أُريد فُراقِ صديقتي، أُريد العَيش مَعها طيلةَ حياتي، ولا أُريد شيئاً يُزعِجَها أو يؤلِمَها، فَكُل ما يؤلِمَها يُؤلِمَني، ھكذا أُحِبها. لي صديقة، رُغمَ اختلافِ البُطون التي حَملتنا، لكنّي أشعر دائماً أنّها أُختي أُحِـبّها بحَجم السّماء وعدد نجُومِها، ولا أَشعُر بِالراحةِ إلا مَعها.
  • سعيدة هي حياتي حين تحمل اسمكِ كَصديقةٍ، أُختٍ وأقرَب مِن ذلك. لأنّك صّديقَتي، سأمضي وأمسِكَ بِيدكِ للعُلى، ونَسير بِشوقٍ للجنّةِ، ونَترك أثراً لا يُنسى.
  • صديقتي: أحببتُِك لانّكِ تُجيدين التّحكّم بي، وَتجعلينني أشهَقُ ضاحِكة، حتّى لَو كان الحُزنُ يلتبسني. أعشق تِلكَ المواقِف، حينَما ننطُق معاً نفسِ الكَلِمة في نَفسِ اللحظة، فنتبادَل لحظاتِ التعَجُب ثُمَّ ننفَجِر ضاحكين. صديقتي فتاة لها على عرش الجمال عنوان، شعورٌ معها دائماً بالأمان، يقف القلم عاجزاً عن وصفها بإتقان.
  • جميلٌ أن تبدأ الصداقة بابتسامة، والأجمل منها أن تنتهي بابتسامة.
  • إذا كنتِ تملكين صديقةً وفيّة، إذاً أنتِ غنيّة.
  • في بعض الأحيان، تمرّ الصداقة كما الحب بمخاطرٍ كبيرة، توشك على الموت، وقد يتطلّب إنقاذ الصّداقة وقتٌ طويل.

رسائل لصديقتي الحبيبة

الرسالة الأولى:

يا صديقتي لنبقى أصدقاء، لنعاند الجفاء، حتّى تبقى القصائد بلون ضحكاتنا، وتبقى الكلمات عاشقة لحوارنا، ولا يكون الصّمت مِحوراً لحديثنا، لنبقى أصدقاء مهما حصل، حتّى لا نمارس الخيانة لذكرياتنا مع النّسيان، وتبقى أحاسيسنا مُشتعلة للعيان، ولا يكون الهروب من الماضي بدايّة الزّمان، لنبقى أصدقاءً أوفياء، حتّى نتذكّر أسماءَنا عند اللّقاء، وتبقى قلوبنا عامرة بالصّفاء، لنبقى أصدقاء في لحظات الفراق، حتّى تصبح أيامّنا الماضيّة رائعة فريدة، وتبقى ذكرياتنا خالدة مجيدة، وتكون أوجاع ماضينا قوافيها سعيدة، لنبقى أصدقاء بعد الفراق حتى نتذكّر بعضنا بحنين، وتبقى دموعنا بلا أنين، ولا يكون موعد أنفصالنا لسنين، لنبقى أصدقاء لآخر العمر حتّى لا تتشوّه سنوات عمرنا، وتبقى أيّامنا خاليّة من عارِ فراقنا، لنبقى أصدقاء حتّى بعد رحيلي، لتقول يوماً بسلام وداعاً يا أغلى إنسان.

الرسالة الثانية:

أَتعلمين يا صديقتي، سأخبِرَكِ بشيءٍ أخفيته عنك في غيابك هذا، سأُخبِرُكِ بحكايةِ صديقةٍ صادِقة، أَحبَّتكِ وأَحَبَّت أَيامكِ مَعها، لا بل عشقَتها، كانت ضِحكَتها تَنبع مِن قَلبِها في تِلك الأيام حين كُنت معها، كانت تَشعر بأنَّها تملك الدنيا بما فيها لِمجرّدِ أنَ يَدكِ تَمسِك بيدها، كانت تخفي حُزنَها من أجلِ أَن لا تخدِش فَرحتك، تضحك من أجلِك، تُحاوِل جاهدةً أَن تكوني سعيدة كي تَرى سعادتك، والآن هي تبكي في الخفاء لأجلكِ، تبكي لأن الحزن خيّم على قلبكِ، حقاً اشتقت لكِ، كونيْ بخير لأجلي، أُحِبَكِ.

الرسالة الثالثة:

صداقتنا يا صديقتي الغالية كنافذة من زجاج صافٍ، نُطل منها على أحلى ما في الدنيا، ونرى من خلالها كل المعاني الجميلة، ولا بدّ للزجاج من أن تشوبه شائبة، فتلك هي حال الدنيا وحال البشر فيها، نقصٌ وخطأٌ، وإلا لكنّا من الملائكة، ولكن لا تكسري الزجاج لتزيلي هذا الأذى، فإذا ما شاب علاقتنا شيء من الاختلاف؛ تركتّني، ومضيتِ، وأردتِ أن تنهي كل شيء، فأزيلي الأذى، وامسحي الشوائب وأنتِ موجودة، لا تهربي من مواجهة أخطاءَكِ وأخطائي أنا أيضاً، لنتفاهم بحب أو حتّى لنتحاسب بجد، لا مشكلة؛ ولكن لا تفكري أن تقطعي الحبل الذي صنعناه بمشاعرنا يوماً تلو يوم، لا تقطعيه ببساطة، أرجوكِ لا تكسري زجاج صداقتنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى