منوعات

اسباب ازدهار الحركه الفكريه في الدوله العباسيه

اهلا وسهلا بكم طلابنا الاعزاء في موقع اندماج نجيبكم في هذا المقال على سؤال ما هي اسباب ازذهار الدولة العباسية ونتعرف على الخلافة العباسية بشكل عام ومن هم اهم خلفاء الدولة العباسية واوجه الحياة الادبية والثقافية والعلمية وذلك للتوصل للاجابة الصحيحة على سؤال ما هي اسباب ازدهار الحركة الفكرية في الدولة العباسية

الخلافة العباسية:

الدولة العباسية وعاصمتها بغداد، هي دولة تأسست عام 132هـ عقب انتهاء الدولة الأموية، وتنقسم الدولة العباسية إلى عصرين، حيث يمتد العصر الأول في الفترة من 132هـ إلى 232هـ حتى عهد هارون الواثق بالله، وعند وفاته في نفس العام بدأ العصر الثاني الذي استمر حتى 343هـ، حيث يعرف العصر الثاني بعصر ازدهار الحركه الفكريه في الدوله العباسيه، ومن أهم الأحداث التي حدثت خلاله هو سيطرة الأتراك على مجال الحكم، مما أدى إلى تنوع الحركات الفكرية، وتنافس الدويلات، وبالتالي إلى تطور الحركات الفكرية والأدبية.

ومن أبرز الخلفاء العباسيين:

ابو العباس السفاح.
أبو جعفر المنصور.
هارون الرشيد.
عبد الله المأمون.
المتوكل بن المعتصم.
هارون الواثق.

اسباب ازدهار الحركه الفكريه في الدوله العباسيه:

من اسباب ازدهار الحركه الفكريه في الدوله العباسيه وخاصة في العصر الأول منها، ما يلي:

  • السعي للمعرفة:

حيث كان الخليفة العباسي هارون الرشيد من المتعطشين للمعرفة، فقد أسس دار الحكمة في بغداد لتكون مرجعًا ومصدرًا موثوقًا لنيل العلوم بمختلف مجالاتها، ودأب على مسيرته بعد وفاته ابنه الخليفة المأمون، فقد تولى مسؤولية جمع العلماء وتعيينهم في دار الحكمة ليعملوا معًا على تحقيق الهدف المطلوب من دار الحكمة.

  • تطور حركة الترجمة

    بعد استقرار الحكم العباسي، توجهت الدولة إلى متابعة علوم المجتمعات المختلفة، وظهرت الثقافة اليونانية بشكل جلي في العصر العباسي، حيث أخذوا كتبها وعملوا على ترجمتها، بهدف الإلمام قدر الإمكان بعلومهم وعلمائهم، وما ساعدهم على ذلك تطور علم الطباعة الذي أخذوه من الصينيين في ذلك الوقت، مما ساعد على جمع العلوم بطريقة أسرع، وهذا كان من اسباب ازدهار الحركه الفكريه في الدوله العباسيه.

اسباب تطور الأدب في العصر العباسي:

ازدهرت الحياة الادبية بشكل كبير جدًا في العصر العباسي، وفيما يلي أهم الأسباب المؤدية إلى ذلك الازدهار:

  • بناء المكتبات الكبيرة والتي جمعت الكثير من العلوم مثل : الطب والشعر واللغات، ومن هذه المكتبات: المكتبة الحمدانية والنظامية.
  • اعتماد اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد، وهذا ما أدّى إلى بروز الشعر والأدب بين العامة.
  • انتشار صناعة الورق في مصر وبغداد وسمرقند.
  • انتشار مهنة الوراقة (النسخ) بين أفراد المجتمع، حيث نسخوا العلم من العلماء في المساجد ودروس العلم والمدارس، وكان ذلك سواء لنفسه، أو لغيره بالأجرة.
  • انتشار المدارس مثل:
    مدرسة سيف الدولة الحمداني.
    المدرسة النظامية.
    المدرسة الخاتونية.

 

 

الجوانب الفكرية والأدبية التي تأثرت بالحركة العلمية:

تسمى الفترة التي كانت على عصر الدوله العباسيه بالفترة الذهبية، حيث برز الكثير من العلماء الذين كان لهم أثر واضح في شتى العلوم والمجالات،وفيما يلي نذكر أبرزهم مع توضيح لكل واحد منهم:

الجوانب الادبية:

لم تقف الحركة العلمية فقط على العلوم والفكر، وإنما أثر ذلك ظهر بشكل واضح على الأدب العربي، حيث برز الكثير من الشعراء في ذلك العصر، ويعد ذلك من اسباب ازدهار الحركه الفكريه في الدوله العباسيه، ومن أبرز رواد الأدب في الدوله العباسيه:

  • الفراهيدي: وهو الخليل بن أحمد الفراهيدي، أحد كبار علماء النحو والشعر واللغة.
  • الجاحظ: وهو الأديب الكبير صاحب كتاب البخلاء والحيوان وغيرها.
    من الشعراء:
  • أبو الطيب المتنبي.
  • أبو نواس.
  • أبو العتاهية.
  • أبو العلاء المعري.
  • أبو تمام.
  • البحتري.
  • عباس الأحنف.
الجوانب الفكرية:

لقد تأثرت العديد من المجالات والجوانب بالحركة العلمية في الدوله العباسيه، ومن أهم هذه المجالات هي الفقه الإسلامي، وعلوم الفلسفة والمنطق، ومن أبرز المدارس التي قامت خلال تلك الفترة:

  • المدرسة المستنصريّة: تقع هذه المدرسة في الجهة الشرقيّة من مدينة بغداد، وتمتد المدرسة على ضفة نهر دجلة، وقد شيّدها الخليفة العباسي المستنصر بالله، وتُعدّ هذه المدرسة أقدم جامعةٍ على صعيد العالم، وتتنوّع بها أساليب الدراسة كالعلوم الدينيّة، والعلوم التطبيقيّة وغيرها.
  • المدرسة النظاميّة: وهي أول مدرسةٍ تم تشييدها في العصر العباسي، وشيّدها الوزير السجلوقي نظام الملك، والذي عُرف عنه حبّه للعلم، ومن أهمّ مدرّسي المدرسة الإمام الغزالي، وقد عرج عليها الرحّالة ابن جبير، والذي وصفها قائلاً بأنّها أعظم المدارس في بغداد.
  • القصر العباسي (المدرسة الشرابيّة): والتي لا تزال شاخصةً حتى يومنا هذا في مدينة بغداد.
الحياة الأدبية في العصر العباسي:

مع استقرار الدولة سياسيًا، واهتمام الأمراء حينها بالعلم والأدب، وتداخل الثقافات الهندية والفارسية واليونانية مع الثقافة العربية، بدأت الحياة الفكرية بالظهور بقوة، ومن أهم الأمور التي حدثت هو اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية للدولة، وهذا ساعد على حضور اللغة العربية في الشارع والسوق والمدارس، مما ساهم في بروز الكثير من الأدباء، وخاصة في مجالس الخليفة، حيث كان هذا من أهم اسباب ازدهار الحركه الفكريه في الدوله العباسيه، فد تنافس الشعراء والأدباء في تلك المجالس لنيل الهدايا وقرب الخليفة، وهم ممنه يتم تناقل أدبهم وعلومهم حتى يومنا هذا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى