أخبار العالم

القضاء الامريكي يحكم على قاتل جورج فلويد بالسجن لمدة 22 عاما

اصدر القضاء الامريكي حكما بالسجن 22 عاما على ضابط الشرطة ديريك شوفين في مدينة مينيابوليس، إثر تسببه في مقتل المواطن ذي الأصول الإفريقية جورج فلويد.

القضاء الامريكي يحكم على قاتل جورج فلويد بالسحن لمدة 22 عام :

وقال رئيس شرطة مينيابوليس مداريا أرادوندو، امام هيئة المحلفين إن ما قام به شوفين “ليس جزءا من تدريبنا وهو بالتأكيد ليس جزءا من أخلاقياتنا وقيمنا.. شوفين خرق القوانين الأخلاقية في طريقة اعتقاله المميته لفلويد”.

وتوفي فلويد في 25 نيسان الماضي بعد جثم شوفين بركبته على عنقه على مدى نحو تسع دقائق مانعا عنه التنفس الطبيعي.

يشار الى ان حادث وفاة جورج فلويد تسببت في موجة مظاهرات عارمة ضد التمييز العرقي وعنف الشرطة الأمريكية تجاه المواطنين من أصول إفريقية هزت الولايات المتحدة ودولا أخرى.

انقسام الاراء بعد الحكم على الشرطي ديريك شوفين :

انقسمت الآراء بإزاء الحكم الصادر في حق الشرطي الأبيض ديريك شوفين بالسجن 22 سنة ونصف السنة لإدانته بقتل الأميركي الأسود جورج فلويد.

فعائلة فلويد، رحبت على لسان محاميها بن كرامب بالحكم الذي وصفه بأنه “تاريخي” وقال إنه “يمضي بعائلة فلويد وأمتنا خطوة أخرى نحو المصالحة عبر السماح لهم بطي الصفحة من خلال تحديد المسؤولين” عما حدث.

ومع تأكيده أنه “أقسى حكم صدر على الإطلاق” في حق شرطي في مينيسوتا، قال الناشط الحقوقي القس آل شاربتون إن ما حصل لا يمثل “العدالة”. وأضاف أن “العدالة هي أن يكون جورج فلويد على قيد الحياة” وأن “أحكامًا كهذه صدرت من قبل”.

 

لكن الرئيس الديموقراطي جو بايدن اعتبر أن الحكم “عادل”.

وكان يمكن أن يُحكم على ديريك شوفين بالسجن حتى 40 عامًا لقتله جورج فلويد في 25 أيار/مايو 2020 في مينيابوليس، حين ضغط بركبته على رقبته لمدة عشر دقائق تقريبًا.

من جهته، قال الاتحاد الأميركي للحقوق المدنية وهو منظمة ذات نفوذ إن هذه “اللحظة النادرة التي يجب أن تواجه فيها الشرطة عواقب جرائم القتل التي ارتكبتها لا تمثل العدالة. … العدالة لا تتلخص بجملة واحدة أو بحكم واحد”.

إلى ذلك، أعرب الكثير من أفراد عائلة جورج فلويد ولا سيما شقيقه تيرينس عن رغبتهم في “مواصلة النضال”. وقال ابن أخته براندون ويليامز إنه “حصل على العدالة، لكن ليس على نحو كافٍ”.

ودعا فيلونيس فلويد، وهو شقيق آخر لجورج، متحدثًا عن أشخاص آخرين ذهبوا ضحية عنف الشرطة، الناس إلى أن “ينهضوا ويناضلوا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى