أخبار العالم

تفاصيل جديدة عن قضية “حسناء بغداد” نورزان الشمري ورسالتها الأخيرة قبل أيام من مقتلها

أشعل مقتل الشابة البغدادية نورزان الشمري البالغة 20 عاماً غضباً عارماً في الشارع العراقي، بعدما طعنت حتى الموت من ثلاثة رجال عقب عودتها من العمل في جريمة قيل إن سببها رفض الزواج من أحد أقاربها، قبل أن يكتشف لاحقاً أن شقيقها كان من المتورطين في الحادثة، وفق ما نشرت وسائل إعلام السبت.

واقعة قتل الشابة نورزان الشمري :

وقعت الحادثة المروعة التي باتت حديث مواقع التواصل، في منطقة الجادرية، وسط بغداد، عندما كانت نور الهدى أو نورزان في طريقها إلى المنزل، خلال عودتها من عملها، ففوجئت بثلاثة رجال ملثمين، ينهالون عليها بالسكاكين، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. وزاد من حدة الغضب تداول أنباء عن تعرض الضحية للاعتداء من الملثمين قبل مقتلها، طالب على أثرها عراقيون بسرعة الإمساك بالجناة.
وزارة الداخلية العراقية تحركت فور وقوع الجريمة، وقالت في بيان رسمي الخميس، إنه «منذ اللحظات الأولى من تلقي نبأ مقتل الفتاة، شكل فريق عمل من خبراء ومحققين للتوصل إلى منفذي الجريمة». وأوضحت أن الجريمة وقعت في الشارع ونفذت من 3 أشخاص بآلة حادة، هي سكين، حيث كانوا يرتدون غطاء رأس خلال تنفيذها. وأكدت أنها بانتظار تقرير الطب العدلي في الحادثة.

حياة نورزان الشمري :

يبدو أن حياة نورزان الشمري لم تكن على ما يرام، ولم يكن لديها مساحة كافية للاستمتاع بحريتها واختياراتها، فكانت ضحية عنف أسري تعرضت له مرارا انتهى بقتلها على يد شقيقها.

وحساب نورزان الشمري على إنستغرام لم يكن فعالا بشكل كبير فلم يحتو إلا على 9 منشورات فقط، رغم أن عدد متابعيها بلغ 43 ألفا، وكانت آخر عبارة كتبتها في 16 أغسطس عندما نشرت صورة لها رفقة صديقتها وعلقت عليها: “اصنع حربا من أجل نفسك”.

وقبلها أيام نشرت نورزان صورة لها على إنستغرام وعلقت عليها: “لا أنحني ولو باتت جبال الأرض على كتفي”.

وكتبت مسبقا عبارات أخرى ربما كانت لها دلالات عما تعيشه من حياة تعيسة لم يكن يعلم أحد شيئا عنها ومن بين تلك العبارات “هدوء في الظاهر وفوضى في الأعماق”، وعبارة أخرى قالت فيها: “أنت العليم بما في القلب من وجع أنت الرحيم بضعف لست أقواه”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى