أخبار العالم

اليوم العالمي للطفل المبتسر

شاركت مصر للطيران في الاحتفال السنوي الثالث باليوم العالمي للطفل المبتسر (الولادة المبكرة) والذي أُقيم بمحافظة أسوان في الفتره من ١٧ -وحتى٢٠ نوفمبر الجاري باعتبارها الناقل الرسمي للوفود المشاركة .
وجاءت هذه المشاركة في إطار المسئولية الاجتماعيه المستدامة التي تأتي على قمة أولويات مصر للطيران.

اجتفال مصر في اليوم العالمي للطفل :

اقيمت الاحتفالية على مدار ٤ أيام وشهدت اطلاق حملتي “إبني البدري” و “فرصتي.”.
كما عُقد على هامش فاعليات الاحتفال مؤتمر طبي تناول سبل رفع الوعي المجتمعي وتحسين صحة الأطفال المبتسرين والأطفال المصابين بأمراض القلب الخلقية. وأختتمت الفاعليات باحتفالية شعبية تمثلت في ماراثون رياضى أقيم على كورنيش النيل بأسوان.
اقيمت الاحتفالية تحت رعاية وزيرة الصحة و محافظ أسوان و بالتعاون مع مؤسسة تحيا مصر و جمعية الدكتور مجدي يعقوب لأمراض القلب ، و جمعية أعضاء الكلية الملكية لطب الأطفال حيث تهدف الاحتفالية الي التوعية بضرورة الاهتمام بصحة الطفل المبتسر الذي يعاني من أمراض مختلفة مثل أمراض القلب و غيرها.
الجدير بالذكر أن مصر للطيران تسير حاليا رحلتين يوميا من القاهره الي أسوان علي أحدث الطرازات

تقييم اليونسيف لأحوال الطفل في ليبيا :

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف إن أكثر من 348 ألف طفل من أصل 1.2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في ليبيا بسبب تأثير النزاع المسلح الذي طال أمده والأزمات السياسية والاقتصادية ووباء كورونا.

وأضافت اليونسيف أنها وشركاء في حاجة إلى 49.1 مليون دولار لتنفيذ تدخلات إغاثية طارئة في ليبيا خلال عام 2021.

وأعلنت اليونيسف في بيان أصدرته الجمعة -بمناسبة اليوم العالمي للطفل- بشأن مراجعة خطة عملها واحتياجاتها الإنسانية في عام 2021 أنها ستعمل مع المسؤولين الحكوميين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص على تنفيذ برنامجها الإنساني واستراتيجية التنمية وبناء السلام في ليبيا.

وتشمل الاحتياجات الرئيسية المرتبطة بتفشي فيروس كورونا التدخلات ذات الأولوية لعام 2021، بالإضافة إلى الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم وحماية الطفل.

وقالت اليونيسف “تستمر الاحتياجات الإنسانية في الازدياد في ليبيا بسبب الأزمة السياسية والنزاع المسلح والآن جائحة كورونا”، مشيرة إلى أن “النصف الأول من عام 2020 شهد مقتل ما يقرب من 500 مدني من بينهم 79 طفلاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى