أخبار العالم

صفاء الهاشم تعلق على خسارة مقعدها في مجلس الأمة الكويتي

خسرت النائبة الكويتية المثيرة للجدل صفاء الهاشم، مقعدها في مجلس الأمة، بحسب نتائج الدائرة الثالثة، التي صدرت اليوم الأحد.

وحلت الهاشم في المرتبة الثلاثين بحصولها على 430 صوتا فقط، متأخرة حتى عن المرشحة الجديدة شيخة الجاسم، التي خسرت بدورها أيضا، حيث حلت في المرتبة الـ25.

تعليق صفاء الهاشم بعد خسارتها :

وفي أول تعليق من الهاشم بعد خسارتها في الانتخابات، كتبت على تويتر: ”أبقى صفاء العالية بشموخها.. أبقى صفاء اللي قلبت كل الموازين بشراستها وصلابتها، صفاء اللي تمكنت من حل مجلس وإسقاط وزراء سيادة، أبقى صفاء اللي رفست الكرسي النيابي وزهدت بالمنصب وقدمت استقالتها في موقف لا يجرؤ عليه إلا قلة نادرة، أبقى صفاء اللي شغلت الميديا والناس داخل الكويت وخارجها“.

مواقف صفاء الهاشم ضد الوافدين :

واشتهرت صفاء الهاشم خارج الكويت بمواقفها ضد الوافدين، خاصة المصريين، لدرجة تم فيها رفع قضية في مصر ضد الهاشم؛ بتهمة الإساءة لمصر والمصريين.

وتنافست صفاء الهاشم في الدائرة الثالثة، غير أنها لم تحصل على عدد أصوات يؤهلها لدخول قائمة الفائزين.

وبخسارة الهاشم، جاء المجلس الجديد المكون من 50 عضوا، خاليا من العنصر النسائي، حيث كانت صاحبة المقعد النسائي الوحيد في المجلس السابق.

وإلى جانب الهاشم، خسرت 29 مرشحة تنافسن على المقاعد النيابية.

وجاء ذلك معاكسا لتوقعات محللين ومتابعين رجحوا فوز مرشحة واحدة أو اثنتين على الأكثر بمقاعد نيابية، لا سيما ما شهدته الانتخابات، يوم السبت، من مشاركة كبيرة للنساء رغم الإجراءات المشددة إثر أزمة فيروس كورونا.

من هي صفاء الهاشم ؟

انتخبت الهاشم لأول مرة عام 2012، في دورة المجلس التي ألغيت بقرار من المحكمة الدستورية، لكن النائبة القوية دخلت المجلس في العام الموالي، ليسطع نجمها في برلمان 2013، ويعاد انتخابها عام 2016، لتكون المرأة الوحيدة بين الرجال في تلك الدورة.ألف الكويتيون الهاشم ومداخلاتها الساخنة في الجلسات وأسلوبها الخاص في النقد السياسي، وتسريحة شعرها الفريدة، فكانت ثماني سنوات كافية للربط بين الهاشم والإثارة والجدل.عرفت الهاشم بانتقادها الحاد لسياسة الكويت تجاه الوافدين، لدرجة اتهامها بالعنصرية ضد المقيمين في بلادها، واشتبكت أكثر من مرة مع الجالية المصرية، ليصل التراشق اللفظي إلى مصر، ومحاكمها، حيث رفعت عليها دعاوى بسبب ألفاظها النابية وتصريحاتها القوية.

تنتمي صفاء الهاشم لأسرة كويتية عريقة، متوسطة الحال، وهي من مواليد 1964، وهي ثامنة إخوتها السبعة، تزوجت في سن مبكرة، ثم انفصلت عن زوجها، الذي أنجبت منه ثلاثة أبناء.

درست في جامعة الكويت، وجامعة ولاية بنسلفانيا، وكلية هارفارد للأعمال، وحصلت على ماجستير في إدارة الأعمال، وتحمل دبلوما في اللغة الإنجليزية، وبدأت مسارها المهني في القطاع الحكومي وعملت في وزارة التعليم العالي منذ 1994، ووصلت إلى منصب رئيس مجلس إدارة، خلال 9 سنوات.

انتقلت إلى القطاع الخاص، وتحديدا في مجال إنشاء الصناديق وتمويل الشركات، وأصبحت من رائدات الأعمال البارزات في الخليج العربي، قبل انتقالها للمجال السياسي ودخول البرلمان عام 2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى