أخبار العالم

“لا سلام” بين ميلانيا ترامب وجيل بايدن

لا سلام ولا حتى تواصل بين السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب، والسيدة الأولى الجديدة جيل بايدن. ميلانيا قررت كما زوجها، تجاهل الأعراف الأميركيّة، بتجاهل زوجة الرئيس الـ46 للولايات المتحدة جو بايدن.

تفاصيل العلاقة بين ميلانا و جيل :

أكدت آشلي بايدن، ابنة الرئيس المنتخب جو بايدن، أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب لم تتواصل أبداً مع السيدة الأولى الجديدة جيل بايدن بشأن اجتماع في البيت الأبيض، مما يكسر تقليداً آخراً طويل الأمد في نقل السلطة بين الإدارات في البلاد.

وقالت آشلي بايدين لشبكة “إن بي سي نيوز” في مقابلة بثت أمس الثلاثاء: “لا أعتقد أنهم يطبقون البروتوكول التقليدي، وهو أمر مؤسف، لكن أعتقد أنه لن يؤثر علينا”.

تقاليد انتقال الحكم بين السيدتين الأمريكيتين :

عادةً، تستضيف السيدة الأولى المنتهية ولايتها خليفتها لتناول الشاي وتقيم لها جولة في البيت الأبيض، خلال الأشهر بين يوم الانتخابات ويوم التنصيب.

يعود هذا التقليد إلى السيدة الأولى السابقة بيس ترومان، زوجة الرئيس الـ33 للولايات المتحدة هاري ترومان، والتي كانت في المنصب منذ عام 1945 حتى عام 1953، إذ استقبلت بيس، مامي أيزنهاور، السيدة الأولى التالية للرئيس دوايت أيزنهاور، في جولة في البيت الأبيض في عام 1952.

هذه اللفتة هي رمز للانتقال السلمي للسلطة. العائلات الأولى السابقة، بما في ذلك عائلة أوباما، وصفت الاجتماعات بين العائلات المنتهية ولايتها والوافدة بأنها “ضروريّة لتحقيق انتقال سلس”.

موقف دونالد ترامب من الانتخابات :

رفض الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالهزيمة، واستمر في الادعاء بأن الانتخابات “سُرقت وزوّرها الديمقراطيون”، وهي نظريّة لا أساس لها دفعت الآلاف من أنصاره لاقتحام مبنى الكابيتول في وقت سابق من هذا الشهر.

ووصف الرئيس المنتخب بايدين، رفض ترامب حضور تنصيبه بـ”الأمر الجيد”، لكنه رحب بنائب الرئيس مايك بنس، الذي أعلن أنه سيحضر فعاليات التنصيب.

غياب ترامب وزوجته عن حفل تنصيب بايدن :

ومن المقرر أن يغيب الرئيس والسيدة الأولى عن حفل تنصيب بايدن اليوم الأربعاء – وهو خروج كبير عن التقاليد – حيث سيسافران إلى منتجع “مار إيه لاجو” بولاية فلوريدا بعد حفل وداع في “جوينت بيس أندروز” في ماريلاند.

ميلانيا ترامب، التزمت الصمت خلال الأسابيع الأخيرة، ولم تعلّق أبداً على مزاعم زوجها بحدوث تزوير في الانتخابات، كما لم تخرج عن صمتها إزاء اقتحام الكونغرس إلا بعد أيام عبر بيان طويل، أعربت فيه عن “الشعور بالأسف لسقوط ضحايا”، متجاهلةً خطاب ترامب قبيل الأحداث، الذي ينظر إليه على أنه أحد مسببات وقوعها، ويسعى الكونغرس لعزله بسببها.

واكتفت ميلانيا بنشر فيديو “وداعي” مدته 7 دقائق يوم الإثنين الماضي، وصفت فيه وقتها بالبيت الأبيض بـ”أعظم شرف في حياتي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى