أخبار العالم

بريطانيا: الأمير فيليب سيمضي «بضعة أيام» في المستشفى

أمضى زوج ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية الأمير فيليب (99 عاماً) ليلة ثانية في أحد مستشفيات لندن بعدما كان أدخل إليه، أول من أمس الثلاثاء «احترازياً» على إثر وعكة صحية، وسيمكث فيه «بضعة أيام» قيد المراقبة، على ما أعلن قصر باكينغهام.

الوضع الصحي للأمير فيليب :

وعكست الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الخميس قلقاً في شأن صحة دوق إدنبرة، لكنها سعت إلى أن تكون مُطَمْئنة. وتصدر عنوان «هوب يو فيل بيتر» (نأمل في أن تشعر بتحسن) الصفحة الأولى لصحيفة «ذا صن» الشعبية، في لعب على تشابه مختصر الاسم الأول للأمير (فيل) وفعل «تشعر» بالإنجليزية.

وأشار قصر باكينغهام في بيان إلى أن دوق إدنبرة: «أدخل إلى مستشفى الملك إدوارد السابع في لندن مساء الثلاثاء. وجرى اتخاذ هذه الخطوة بصورة احترازية بناء على نصيحة طبيب صاحب السمو الملكي إثر وعكة صحيّة ألمّت به». وأضاف أنه «من المقرر أن يمكث الدوق في المستشفى بضعة أيام تحت المراقبة لكي يرتاح».

وأوضح مصدر في القصر الملكي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الدوق المعروف بطبعه المغامر، في حال معنوية جيدة ولم يحتج إلى سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى. وأكد المصدر أن مشكلاته الصحية لا ترتبط بـ«كوفيد – 19».

الوضع الصحي السابق للأمير فيليب :

وفي يونيو (حزيران) 2017. أدخل الأمير فيليب إلى المستشفى حيث أمضى ليلتين إثر «التهاب متصل بمرض مشخص سابقاً». وهو خضع لعملية جراحية في الورك سنة 2018.

وفي يونيو 2019. تعرض لحادث سيارة بعدما اصطدمت مركبته من نوع «لاند روفر» بسيارة أخرى لدى الخروج من ساندرينغهام، مما أدى إلى انقلاب سيارته. وقد نجا من الحادثة لكنه تخلى على إثرها عن رخصة القيادة.

وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول) من العام عينه، أدخل مستشفى إدوارد السابع، حيث أمضى أربع ليال «تحت المراقبة بسبب مشكلات صحية جرى تشخيصها سابقاً»، بحسب الدوائر الملكية البريطانية.

واحتفل الثنائي الملكي البريطاني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 بعيد زواجهما السبعين في قصر ويندسور على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً من لندن. وقد قُرعت أجراس كنيسة ويستمنستر التي شهدت مراسم زفافهما في 20 نوفمبر 1947، لأكثر من ثلاث ساعات في هذه المناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى