أخبار العالم

آخر التطورات في قطاع غزة

يأتى التصعيد على خلفية اعتداءات مستوطنين اسرائيليين وقوات الشرطة الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى، وأيضًا الاعتداء على فلسطينيين في الشيخ جراح، في القدس المحتلة.

ويزعم مستوطنون أن الفلسطينيين يقيمون في منازل بنيت على أراض كان يملكها يهود قبل حرب 1948، وهو ما دفع المقاومة لقصف المستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، ردا على الاعتداءات الإسرائيلية.

التوغل البري على قطاع غزة :

أكدت وسائل إعلام حشد الجيش الإسرائيلي قواته على الحدود مع غزة، بينما أفادت وسائل إعلامية بدء التوغل في قطاع غزة وهو الذي نفته فصائل فلسطينية، بينما يستمر التوتر في الداخل وخصوصًا في القدس المحتلة ومظاهرات من عرب 48، بشكل جعل رئيس الوزراء الإسرائيلي يصف الوضع بأنه حرب على جبهتين، واستمرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة مع بداية الساعات الأولي لصباح اليوم الجمعة.

 

وحذر الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام من أن أي توغل اسرائيلي في قطاع غزة سيكون فرصة لزيادة القتلي والأسري من جنود الاحتلال، قائلا «إن أي توغل بري في قطاع غزة سيكون فرصة لزيادة غلتنا من قتلى وأسرى العدو وجاهزون لتلقينه دروساً قاسية.»

وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية: «نقول للعدو سيكون مصير جنودك ما بين قتيل وأسير فلا تهددنا بما هو نصر لنا».

مطالبات دولية لخفض التوتر بالمنطقة الفلسطينية :

وتوجد مطالبات دولية بخفض التوتر إلا أنه لا مؤشرات حتى الأن على التهدئة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية التي وحدت صفوفها وكثفت من إطلاق الصواريخ محلية الصنع صوب البلدات والمستوطنات الإسرائيلية، والتى أجبرت إسرائيل على إغلاق مطار بن جوريون وتحويل الرحلات القادمة إلى مطار رامون.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، إن الكلمة الأخيرة ضد حركة حماس لم تُقل، وستستمر هذه العملية ما دام ذلك ضروريًا.

وأضاف بيان صادر عن نتنياهو «قلت إننا سوف نفرض ثمنا باهظا جدا على حماس، وسنفعل ذلك وسنواصل القيام بذلك بقوة كبيرة».

وقال رئيس وزراء اسرائيلي موجهًا حديثه لشعبه: «نحن أمام جبهتين في المعركة، الأولى غزة، والمظاهرات في الداخل هي الجبهة الثانية بعد غزة».

وتوعد نتياهو :«سوف نفرض ثمناً باهظاً من حماس وباقي المنظمات، والكلمة الأخيرة لم تُقل بعد، وستستمر هذه العملية ما دامت تستلزم إعادة السلام والأمن إلى دولة إسرائيل.»

الخميس يوم دامي على أبناء الشعب الفلسطيني :

وشهدت أمس الخميس غارات اسرائيلية على قطاع غزة لليوم الرابع على التوالى، ردت عليها الفصائل الفلسطينية بإطلاق نحو 300 صاروخ طالت مناطق من جنوب وشمال إسرائيل، في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل مواجهات عنيفة داخل المدن التي يسكنها عرب وإسرائيليين، مما جعل الرئيس الإسرائيلى، رؤوفين ريفلين، يحذر من اندلاع حرب أهلية داخل إسرائيل.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام عن قصف عسقلان وبئر السبع وسديروت وأسدود بعدد 50 صاروخا، بالتزامن مع الحشد الإسرائيلي على الحدود مع غزة والغارات العنيفة القطاع .

حصيلة المواجهات والقصف الاسرائيلي على غزة :

وتدخل المواجهات الإسرائيلية مع الفصائل الفلسطينية في غزة وعرب فلسطين الداخل اليوم الخامس، وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة مساء الخميس، ارتفاع أعداد الشهداء في قطاع غزة إلى 109 شيهدًا، بينهم 28 طفلاً، و11 سيدة، وأن إجمالي الإصابات بلغ 580 مصابًا بجراح مختلفة، من ناحية أخرى قُتل 7 أشخاص من الجانب الإسرائيلي إضافة إلى مئات الجرحى نتيجة المواجهات والقصف الفلسطينى.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى