أخبار العالم

زوج رهف القنون يفجر مفاجأة: هربت وعرضت طفلتنا للتبني

فجر زوج الناشطة السعودية رهف القنون مفاجأة بظهوره في فيديو بث مباشر يعلن فيه هروبها وترك رضيعها من أجل وضعه في ملجأ.

رهف القنون تهرب تاركة رضيعها:

وظهر زوج رهف القنون، الكونغولي لوفولو راندي، يعلن في فيديو هروب رهف القنون وترك طفلها بلا مأوى، وظهر أثناء بث الفيديو في الشارع، وعلق قائلاً :”أقف هنا مع ابنتي في البرد، بينما أتصل عليها لا تريد أن تجيب”

وحاول لوفولو خلال الفيديو تهدئة طفلته التي بدأت في البكاء وتابع :”هل تعتقد أن الأمر مزحة؟ إن الطقس بارد جداً هنا، تقول إنها ستقاضيني وأذهب للسجن، هناك من يتهمني بأنني أحاول لفت الانتباه فقط، كيف أريد ذلك بينما ابنتي وأنا في هذه الحالة؟”.

ولم يوضح زوج رهف القنون سبب هروبها وترك طفلها مشيراً إلى أنها قالت إنها لا تهتم حتى لو اتصل بالشرطة، وتابع :”قالت لي إنها لا تهتم، وتريدني أن أتصل بالشرطة، وتقول إن الشرطة لا تستطيع أن تفعل أي شيء لها”

 

وأوضح زوج رهف القنون: “الساعة الآن السابعة مساء، أتصل بها ولا ترد، وطلبت مني أن أعرض ابنتنا للتبني، حقا؟”.

لكن رد والد طفلتها كان صادم حيث هدد وعبر عن غضبه بسبب هذا القرار وأكد من خلال عدد من التعليقات أنه سوف يحارب للحصول على حضانة ابنته حيث قال: من اليوم 25 كانون الأول لم نعد أنا ورهف سويا لقد قررت المغادرة والمضي قدما في حياتي، لا تسألني عن تلك الفترة الصغيرة بعد الآن وأضاف خلال تعليق آخر قال فيه: سأقاتل دائما من أجل الحصول على حضانة طفلي، لا يهمني مقدار المال الذي سيكلفني ذلك لأتمكن من استعادة طفلي معي.

وبعد شهر واحد أعلن الثنائي عودتهما مرة أخرى من خلال بعض التلميحات التي تدل على عودتها إليه بعد أقل من شهر لتعود وتؤكد اليوم أنها تبحث عن مفتاح حياتها.

انفصال رهف القنون عن زوجها وعودتهم:

وفي بداية العام الحالي أعلنت رهف القنون انفصالها عن والد ابنتها حيث نشرت تعليق أكدت فيه على انفصالها عن والد طفلتها وأنها لن تسمح بانتشار الشائعات حول الأمر حيث قالت: لمن يتساءلون عما يحدث.. أنا لم أعد في علاقة.. وسيكون عام 2021 عامًا رائعًا مليئًا بالأشياء العظيمة والسعادة والنجاح لي، أنا مو بعلاقة بعد الآن. وهذا قرارنا والأفضل لي كوني تسرعت في عمر صغير بدخولي في العلاقة بدون استعداد ولخبطة في ميولي. ما أسمح بأي إشاعات يتم نشرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى