أخبار العالم

نجم المصارعة جون سينا يعتذر للصين بعد وصفه تايوان بأنها “دولة”

وصف جون سينا تايوان بأنها “دولة” في مقابلة دعائية تروج لأحدث أفلام سلسلة “فاست آند فيوريوس”.وأثار المقطع ردود فعل غاضبة في الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها.

مقطع فيديو ل جون سينا يثير الجدل :

ونشر جون سينا يوم الثلاثاء مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي الصيني “ويبو”، يتحدث خلاله باللغة الصينية ويعتذر عن “خطئه”.وبدأ الجدل بعد قوله في مقابلة مع قناة تايوانية ناطقة بالصينية إن تايوان ستكون أول “دولة” تتمكن من مشاهدة “فاست آند فيوريوس 9”.

بداية الأزمة في فيديو جون سينا :

القصة بدأت في مقابلة مع قناة تايوانية ناطقة بالصينية، قال فيها سينا، إن تايوان ستكون أول “دولة” تتمكن من مشاهدة “فاست آند فيوريوس 9″.

ولتدارك الأزمة، تحدث جون سينا في فيديو مصور: ” لقد أجريت العديد من المقابلات الخاصة بالترويج لفيلم Fast & Furious 9 الجديد، وقد ارتكبت خطأ أثناء مقابلة واحدة. لذلك، يجب أن أقول شيئا مهما للغاية، وهو أنني أحب وأحترم الصين والشعب الصيني، وأنا آسف جداً لخطئي.. أنا أعتذر لكم”.

ولدى سينا، الذي يلعب دور جاكوب موريتو في الفيلم الجديد من سلسلة “فاست آند فيوريوس”، أكثر من 600 ألف متابع في الصين على موقع “ويبو”.

غير أن المقطع المصور الذي نشره حقق مشاهدات بلغت 2.4 مليون مرة على موقع التواصل الاجتماعي الخاضع للرقابة الصارمة من قبل الحكومة الصينية.

وجاءت التعليقات على المقطع المصور ما بين سخط وتسامح حيث هاجمه البعض بأنه “لم يعتذر بالشكل المطلوب”، فيما ظهرت بعض التعليقات الأخرى المتسامحة مع اعتذاره بأنه “ليس على دراية كاملة”.

نبذة عن أعمال جون سينا الفنية :

وتعلّم سينا (44 عاما)، بطل المصارعة المحترفة 17 مرة، اللغة الصينية لعدة سنوات، لكنه قال في مقابلة مع “سترايتس تايمز” في 2017: “درست لغة الماندارين لخمس سنوات ولا زلت أتحدثها مثل تلميذ في الصف الثالث”

وحقق فيلم “فاست آند فيوريوس 9” الجديد إيرادات طائلة، بعد طرحه في دولة الصين في 21 من شهر مايو/أيار الجاري، وصلت إلى 148 مليون دولار أمريكي، وفق صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية.

وتعد سلسلة أفلام “Fast and Furious” من بين أهم الأفلام وأشهرها، وحققت إيرادات ضخمة على مستوى العالم، حتى أن الجزءين الأخيرين حققا أكثر من مليار دولار.

وتعتبر الصين الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي جزءا من أراضيها ولطالما دافعت عن ضرورة إعادة توحيدها في نهاية المطاف مع البر الرئيسي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى