أخبار العالم

من هي منى الكرد؟.. تملك عائلتها أغرب قصص حي الشيخ جراح في فلسطين

بعد أن اعتقلتها سلطات الاحتلال من منزلها في حي الشيخ جراح،  تحولت الناشطة الفلسطينية منى الكرد، إلى أيقونة جديدة للنضال في الشارع الفلسطيني ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي،  وهي التي دافعت عن حقها في منزلها ضد التهجير الذي يريده المستوطنون المتطرفون في هذا الحي الفلسطيني بينما يناضل سكانه أما في المحاكم أو من خلال المواجهات مع الاحتلال، ليصح كثيرون يبحثون عن من هي منى الكرد؟

اعتقال منى الكرد من داخل منزلها :

واقتحمت سلطات الاحتلال، صباح اليوم، منزل عائلة منى الكرد واعتقلتها من داخل المنزل، في وقت تبحث قوات الاحتلال عن شقيقها لاعتقاله، في هذا الحي الذي يقع بجوار المسجد الأقصى المبارك، حيث كانت عائلة منى الكرد من بين 28 عائلة نقلت بعد النكبة إلى هذه المنطقة عام 1956، لكن بعد نكسة 1967 يتمسك مستوطنون بأحقيتهم في منازل حي الشيخ جراح في ظل رفض سلطات الاحتلال منح العائلات الفلسطينية أوراق ملكية لمنازلهم.

قصة مثيرة من حي الشيخ جراح.. من هي منى الكرد؟

وتنمتي الناشطة منى الكرد إلى عائلة الكرد، وهي إحدى العائلات ذات القصص الغربية في حي الجراح، حيث كانت جدتهم تقيم في حي الشيخ جراح ولديها غرفتين صغيرتين، ولكن عندما تزوج نجلها لم يكن المنزل الفلسطيني الصغير يكفي له ولأمه ولزوجته وأطفاله فأراد أن يبني غرفا إضافية في المنزل لكنه اصطدم كل مرة برفض سلطات الاحتلال منحه ترخيصا للناء.

وقرر شقيق منى الكرد بناء غرفة إضافية بكامل مرافقها في حديقة المنزل، لكن سلطات الاحتلال وقعت عليه غرامة ومنعته من دخول الغرفة وصادرت مفاتيحها وأغلقتها، وظل يدفع غرامات لنحو 29 ألف دولار على مدار 9 سنوات تحت بند المخالفة، لم يستطع خلالها شقيق منى الكرد دخول تلك الغرفة.

تأثير قرار الاحتلال على حياة منى الكرد وعائلتها:

وروت منى الكرد، في تصريحات سابقة، بعض من نتائج هذا القرار، أي تقاسم المنزل مع المستوطنين، حيث قام المستوطنون بمضايقة عائلة منى الكرد، كما هدموا باب المنزل في إحدى المرات، وأيضًا يلقي المستوطنون على العائلة الكمامة وغيرها من المضايقات.

كما نظم فلسطينيون وقفات تضامنية مع عائلة منى الكرد، ونصبوا خيمة داخل المنزل، إلا أن المستوطنين قاموا بالاعتداء على المتضامنين وسكان المنزل، وأزالوا الجداريات التي رسمها المتضامنون لدعم عائلة منى الكرد.

قرار ظالم من الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلة منى الكرد:

المفارقة في قصة منى الكرد أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارا عام 2009 بتمكين مستوطنين إسرائيليين من السكن في تلك الغرفة، بل وسكن فيها نحو 15 مستوطنا ليتقاسموا مع عائلة منى الكرد المنزل ونفس المدخل تقريبًا.

بدوره لجأ شقيق منى الكرد إلى ال القضاء الإسرائيلي يطالب بهدم الغرفة ليبعد المستوطنين الإسرائيليين عن منزله، لكن القضاء الإسرائيلي رفض هدم الغرفة، وأقام بها مستوطنون شباب.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى